أحداث غزة: أوتاوا رفضت القرار الأممي !! وحده الحزب الديمقراطي الجديد شهد بالحق

قالت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند إن أوتاوا أعلنت رفضها قراراً أممياً بإرسال فريق من الخبراء الدوليين للتحقيق حول انتهاكات محتملة للقانون الإنساني في قطاع غزة لأنه كان “متحيزاً” ويهدف لـ”عزل” إسرائيل!!!!!!

وجاء كلام فريلاند في مجلس العموم رداً على استفسارات من حزب المحافظين الذي يشكل المعارضة الرسمية والحزب الديمقراطي الجديد اليساري التوجه، ومن مقاربتيْن للموضوع على طرفيْ نقيض، بشأن ما بدا كأنه تغيير في الموقف الكندي.

فكندا اعترضت يوم الجمعة في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف على قرار بإرسال فريق من الخبراء الدوليين للتحقيق في أعمال العنف التي سقط فيها نحوٌ من 60 شهيدا و2700 جريح في صفوف الفلسطينيين في قطاع غزة عند الحدود مع دولة الإحتلال أوائل الأسبوع الفائت، لاسيما يوم الاثنين 14 ايار (مايو)، فيما كانوا يتظاهرون احتجاجاً على تدشين السفارة الأميركية في القدس وفي إطار تظاهرات “مسيرة العودة “.

وتبنى مجلس حقوق الإنسان القرار بأكثرية 29 من أعضائه الـ47. وبما أن كندا ليست عضواً في المجلس، لا يحق لها التصويت، لكنها أعلنت رفضها للقرار.

الناطقة باسم الحزب الديمقراطي الجديد للشؤون الخارجية هيلين لافيرديير استوضحت وزيرة الخارجية ما اعتبرته تبدلاً في الموقف الكندي، فأجابتها فريلاند بأن الاعتراض الكندي في مجلس حقوق الإنسان كان منسجماً مع “سياسة الحكومة بعدم دعم قرارات تعزل إسرائيل ظلماً”!!!!!!!!!، مضيفةً “لم ندعم قراراً (لمجلس حقوق الإنسان) متحيزاً بوضوح”.

أما زعيم حزب المحافظين مجلس العموم، أندرو شير فانتقد أداء الحكومة الليبرالية في موضوع أحداث غزة من زاوية مختلفة، قائلاً إن “أعمال الشغب”!!! التي أسفرت عن سقوط القتلى نظمتها عمداً منظمة ’’حماس‘‘ الإرهابية (…)”، وأضاف شير “هل سيعتذر رئيس الحكومة عن بيانه المُصاغ بشكل رديء وينضم إليّ للتنديد بالدور الذي لعبته ’’حماس‘‘؟”، في إشارة إلى البيان الذي أصدره ترودو يوم الأربعاء.

حتما هذه التصريحات ستسهل على الناخب العربي و المسلم إختيار مرشحيه في الانتخابات القادمة ….!

Leave a Comment