أعلى هدم لمنازل الفلسطينيين يستهدف القدس

أفاد تقرير نصف سنوي بأن أعلى نسبة هدم لمنازل الفلسطينيين ومنشآتهم تتم في مدينة القدس مقارنة مع باقي المحافظات الفلسطينية، ضمن سياسة هدفها الإمعان في تهويد المدينة وتغيير طابعها الديمغرافي.

وبيّن مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية أن عمليات الهدم في مدينة القدس بلغت ما نسبته 44% من مجمل ما تم هدمه خلال النصف الأول من العام الجاري، في حين أخطرت سلطات الاحتلال خلال النصف الأول من العام الحالي 190 بيتا ومنشأة أخرى بالهدم ووقف البناء.

وجاء في التقرير -الذي يغطي النصف الأول من عام 2018- أن مجمل عدد البيوت والمنشآت الفلسطينية التي هدمها الاحتلال بلغ 232 بيتا ومنشأة في محافظات الضفة والقدس، بينها 51 بيتا، و181 منشأة، و 11  حالة هدم ذاتي في القدس، قام أصحابها بهدمها ذاتيا تجنبا لدفع غرامات باهظة.

ترحيل
وأشار التقرير إلى قرار نهائي من محكمة الاحتلال بهدم وترحيل تجمع الخان الأحمر البدوي شرقي القدس، مما يؤدي إلى هدم نحو 35 منشأة سكنية يقطنها 181 فلسطينيا، إضافة إلى مدرسة يدرس فيها 170 طالبا وطالبة يأتون إليها من التجمعات البدوية المجاورة.

وضمن إمعان الاحتلال في سياسة التهويد، ذكر التقرير طرحَ “مناقصة” لصالح مشروع شق “الشارع الأميركي” الذي سيصادر نحو 1200 دونم من أراضي بلدات جبل المكبر، والشيخ سعد، والسواحره الشرقية في القدس بطول 11.5 كيلومترا.

وأشار إلى خطة لإقامة “جسر سياحي للمشاة” يربط بين حي الثوري ومنطقة النبي داود ببلدة سلوان (جنوبي المسجد الأقصى)، وطرح ما يسمى “صندوق تراث حائط المبكى” عطاء لبدء تنفيذ المشروع التهويدي “بيت هاليباه” الذي سيقام قرب ساحة البراق.

وعلى صعيد المقدسات، ذكر تقرير مركز عبد الله الحوراني أن اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى تضاعفت نتيجة الدعم الأميركي اللامحدود لتهويد المدينة، حيث بلغ عدد المقتحمين خلال النصف الأول من العام الجاري نحو 16 ألف مستوطن، بينهم أعضاء كنيست. في حين احتفل المستوطنون بذكرى ما يسمى “يوم توحيد القدس”، الذي شهد أكبر عدد من المقتحمين للمسجد الأقصى في يوم واحد منذ عام 1967.

Leave a Comment