ارتفاع حوادث الإسلاموفوبيا عقب هجومي “مانشستر” وجسر لندن

سجّلت الحوادث التي تستهدف مسلمين، أو ما يعرف بظاهرة “الإسلاموفوبيا”، ارتفاعا كبيرا في بريطانيا، عقب هجومي “مانشستر”، و”لندن” الإرهابيين اللذين وقعا في مايو/أيار الماضي ويوليو/حزيران الجاري.

وبحسب معطيات مشروع “تيل ماما” (منظمة غير حكومية) لرصد الاعتداءات ضد المسلمين في بريطانيا، فإن نسبة جرائم الكراهية التي وقعت خلال الأسبوع التالي لهجوم مانشستر، ارتفعت بنسبة 464% مقارنة مع الأسبوع الذي سبقه.

وفي 22 مايو، استهدف تفجير إرهابي قاعة حفلات في مدينة مانشستر؛ أودى بحياة 22 شخصًا، بينهم أطفال، وتبناه تنظيم “داعش” الإرهابي.

وفي تصريح للأناضول، قال فياض موغال، مدير مشروع “تيل ماما” الذي يحظى بدعم حكومي، إن الأسبوع الذي سبق هجوم مانشستر شهد وقوع 25 جريمة كراهية ضد المسلمين.

وأضاف أن عدد حوادث الإسلاموفوبيا ارتفع إلى 141 في الأسبوع الذي تلى الهجوم.

كما لفت إلى أنّ 65 من حوادث الإسلاموفوبيا وقعت عبر شبكة الإنترنت، فيما سجّل 26 منها في الشوارع بمدينة مانشستر، و15 بلندن.

وبالنسبة لـ “موغال”، فإن “جرائم الكراهية ضد المسلمين ارتفعت عقب الهجمات الإرهابية بشكل لم نشهده منذ مباشرتنا العمل في 2011 في مانشستر وحتى ما قبل الهجوم الإرهابي”.

ووفق المصدر نفسه، ارتفعت الجرائم التي تستهدف مسلمين، يوميا، في العاصمة البريطانية بنسبة 471%، وذلك عقب هجوم جسر لندن، مطلع الشهر الجاري.

وبحسب بيانات بلدية لندن، فإن المعدل اليومي لحوادث الإسلاموفوبيا بالعاصمة ارتفع من 3 حوادث إلى 20 حادثة عقب هجوم جسر لندن.

وشهدت لندن في 3 يونيو/ حزيران الجاري، هجومًا مزدوجًا أسفر عن سقوط 7 قتلى، ونحو 50 مصاباً، فيما تمكنت الشرطة من قتل منفذي الهجوم الثلاثة.

ويبلغ عدد المسلمين في بريطانيا نحو 2.8 مليون، أي ما يعادل 4.4 % من إجمالي السكان.

Leave a Comment