الحشد الشعبي يرتدي رسميا زي قوات الأمن

أصدر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الخميس مرسوماً يدمج فيه فصائل #الحشد_الشعبي (فصائل شيعية) رسمياً ضمن القوات المسلحة في البلاد، ويساويها في الرواتب والتقديمات.

ويقضي المرسوم بأن يحصل مقاتلو قوات الحشد الشعبي، الذين تدعمهم وتدربهم إيران في الأغلب، على الكثير من حقوق أفراد الجيش.

وسيحصل المقاتلون على رواتب تتساوى مع ما يتقاضاه أقرانهم من أفراد الجيش كما ستطبق عليهم قوانين الخدمة العسكرية وسيقبل منسوبو الحشد الشعبي في الكليات والمعاهد العسكرية.

وكان المرسوم متوقعا منذ بعض الوقت ويأتي قبل شهرين من انتخابات عامة مرتقبة. وتحظى قوات الحشد الشعبي بالتأييد في أوساط الأغلبية الشيعية في العراق ومن المتوقع أن تؤثر في الأصوات.

يذكر أن قوات الحشد الشعبي تضم نحو 60 ألف مقاتل، وما زالت منتشرة في العديد من المناطق ذات الأغلبية السنية التي شهدت قتالا عنيفا خلال الصراع الذي استمر ثلاث سنوات لطرد داعش.

ويخضع العديد من فصائل الحشد لإيران، سواء عبر التمويل أو تنفيذ التوجيهات والمعارك. كما أن طهران حذرت مراراً من المس بالحشد الشعبي. وفي ديسمبر الماضي، وصفت الدعوات إلى حل الحشد بالمؤامرة. وقال علي شمخاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إن الدعوات التي تطالب بحل الحشد “مؤامرة جديدة لإعادة انعدام الأمن والإرهاب إلى المنطقة”.

إلى ذلك، اتهمت فصائل الحشد خلال المعارك ضد داعش، بارتكاب العديد من الانتهاكات في حق مدنيين عراقيين.

وكان البرلمان العراقي أقر عام 2016 قانوناً لإدماج قوات الحشد الشعبي في أجهزة الدولة على أن تكون القوات تحت سلطة رئيس الوزراء مباشرة.

Leave a Comment