السودان بعد اتفاق ترتيبات الانتقال.. المعتصمون يبدؤون قطف ثمار الثورة

حالة من الفرح الحذر سادت ساحة الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش بالخرطوم عقب مفاوضات اليوم الثاني، في انتظار جولة حاسمة اليوم الأربعاء ستشهد مراسم التوقيع على اتفاق نهائي بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري.

وما إن انتهى المؤتمر الصحفي المشترك الذي أعلن فيه الطرفان الاتفاق على أغلب المسائل الخلافية، وأبرزها صلاحيات مستويات الحكم الثلاثة السيادي والتنفيذي والتشريعي، ومدة الفترة الانتقالية لتكون ثلاث سنوات، حتى عمت أجواء من الاحتفالات ميدان الاعتصام.

وبثت مكبرات الصوت على طول ساحة الاعتصام برنامجا تنويريا من على منصة المسرح الرئيسي للاعتصام بشّر من خلاله متحدثون باسم إعلان الحرية والتغيير بملامح الاتفاق، لكنهم أكدوا تواصل الاعتصام حتى خروج مفاوضيهم من جولة ثالثة اليوم الأربعاء.

فك الاعتصام
ومع استمرار حالة التعبئة حتى صباح الأربعاء وإغلاق الطرق الرئيسية المؤدية لشارع قيادة الجيش شرقي وسط الخرطوم، يرهن المعتصمون فض اعتصامهم بنتائج جولة مراسم حاسمة بعد جولة أخيرة بعد ساعات.

وأكثر الأسئلة المقلقة التي يطرحها المعتصمون تتعلق بعدم إعلان نسب المجلس السيادي خلال جولتي الاثنين والثلاثاء.

وينتظر المعتصمون أن تعلن أطراف التفاوض اليوم الأربعاء نسب التمثيل في المجلس السيادي الذي يرجح أن يكون مناصفة بين العسكر وقوى الحرية والتغيير، لكن قطعا فإن المحتجين يأملون أن يكون رئيسه من المدنيين.

وبحسب مفاوض في قوى الحرية والتغيير للجزيرة نت، فإن اتفاقا جرى التوصل إليه بتشكيل مجلس أمن يرأسه رئيس المجلس السيادي ويتكون من رئيس الوزراء إلى جانب وزراء الدفاع والداخلية والخارجية والمالية.

ويشدد المفاوض الذي تحفظ عن ذكر اسمه، على أن وزارة الدفاع ستذهب للجيش والداخلية للشرطة.

Leave a Comment