السويد تطرد “شبيحاً” انتحل صفة لاجئ

قال المحامي أنور البني مدير المركز السوري للدراسات القانونية، الاثنين، في منشور كتبه على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن السويد أصدرت قراراً بإلغاء لجوء “الشبيح” السوري محمد العبد الله وطرده.

وتابع البني: “محمد العبد الله كان منتمياً لمجموعة (شبيحة) مؤيدين للنظام السوري المجرم، وقاتل معه وأدانته محكمة سويدية، بعد إيجاد صورة له يحمل فيها السلاح ويضع قدمه على جثة ضحية”.

وقال البني: “لم نستطع دعم جهود زميلنا المحامي رامي حميدو في السويد، والنشطاء السوريين، والشاهد في ألمانيا الذي تقدم للشهادة ضده، ولم نستطع أن نثبت قيامه بالقتل فحكم عليه القاضي بمدة ثمانية أشهر، أمضاها بالسجن بتهمة إهانة الكرامة الإنسانية. وأمس صدر القرار بطرده من السويد وهذا طبعا يشمل كل أوروبا”.

وتوعد البني شبيحة النظام في ختام منشوره بقوله: “ليس هناك مكان آمن للمجرمين، العدالة ستطاردكم”.

تقطيع أوصال الضحايا

ويُعرف اللاجئ السوري محمد العبد الله أيضًا باسم أبو الحيدرين، وهو وفق ما يُظهر زيه ضمن صورة له على وسائل التواصل الاجتماعي، أحد أعضاء وحدات النخبة، وربما هو تابع للقوات الخاصة.

يظهر العبد الله في الصور التي نشرها على حسابه المغلق حديثًا في الفيسبوك، وهو على خطوط الجبهة الأمامية، وإحدى الصور تتضمن صورة له وهو يدوس على جثث لرجال يرتدون ملابس مدنية.

بحلول عام 2015 وصل العبد الله إلى السويد بصفة “لاجئ”، ويستغرب الناشطون السوريون من تواجد عضو مدرب تدريباً عالياً من قوات الأسد في أوروبا.

وقال ناشطون من موقع “مجرمون”، وهو موقع عربي يهتم بفضح جرائم الحرب التي يرتكبها النظام السوري، بأن العبد الله مشهور بتقطيعه لأوصال الضحايا.

Leave a Comment