المجلس العسكري بالسودان يعلن حوارا مع القوى السياسية ويؤكد أن الحكومة المقبلة “مدنية”

 أعلن المجلس العسكري الذي تم تشكيله لإدارة الحكم مؤقتا في السودان اليوم الجمعة عزمه عقد لقاء للتحاور مع القوى السياسية في محاولة للخروج من الأزمة التي تعيشها البلاد منذ نحو أربعة أشهر.
وقال رئيس اللجنة السياسية بالمجلس عمر زين العابدين في مؤتمر صحفي بالخرطوم “أولويتنا الأمن والاستقرار وتوفير الخدمات وإدارة الحوار السياسي مع الداخل والخارج” مؤكدا أن الحكومة المقبلة ستكون مدنية.
وأكد زين العابدين أن الرئيس السوداني عمر البشير “متحفظ عليه” فيما سيتم “تقديم مطلقي النار على المتظاهرين إلى القضاء” مشيرا إلى البلاد ستدار في المرحلة الراهنة من خلال المراسيم.

كما أكد أن المجلس لن يسمح “بأي عبث بالأمن” قائلا “لن نسمح بأي عبث بالأمن والأولوية هي للأمن والاستقرار”.
وأشار إلى أن الحكومة الجديدة في السودان ستكون “مدنية تماما” مشددا أن المجلس “لم يأت بحلول ولا يطمع في السلطة” وأن مهمته الأساسية هي حفظ أمن واستقرار البلاد.
وقال إن المجلس لن يتدخل بالحكومة المدنية وتشكيلتها ولن يقصى أي حزب حتى حزب (المؤتمر المؤتمر) الذي يتزعمه البشير لكنه اضاف أن “وزيري الدفاع والداخلية سيكونان فقط من مؤسساتنا”.
كما أعلن أن الفترة الانتقالية يمكن أن يتم تقصيرها وفق الظروف الأمنية والسياسية مشيرا إلى أهمية الاستفادة من “الدروس السابقة”. وقال “فترة المجلس العسكري تمتد عامين.. هذا هو الحد الأقصى لكن إذا تمت إدارة الأمر دون فوضى يمكن أن ينتهي أمد المجلس” مضيفا “سندير حوارا مع كل الكيانات السياسية لتهيئة مناخ الحوار ونرحب كذلك بالحركات المسلحة”.
وقال إن “هدفنا حماية مطالب المحتجين ونحن جزء من مطالبهم” مشيرا إلى أن المجلس لم يأت بحلول وإنما تأتي من الشعب “نحن أبناء القوات المسلحة وجئنا لترتيب التداول بشكل سلمي وحفظ استقرار بلادنا”. كما لفت إلى أن المجلس العسكري سيبدأ اليوم حواره مع القوى السياسية مجددا دعوة المجلس إلى الحوار والتوافق لتنظيم العمل السياسي فيما أشار إلى المجلس سيبدأ كذلك اتصالاته الخارجية بلقاء سفراء كافة الدول وسيتواصل خارجيا لإنهاء العقوبات عن السودان. 

Leave a Comment