النظام وحلفاؤه يواصلون عملياتهم العسكرية شمالي سوريا

سيطرت قوات النظام السوري وحلفائه، الثلاثاء، على قريتين جديدتين ضمن عملياتها العسكرية في منطقة خفض التصعيد، شمالي البلاد. 

ومؤخرا شنت قوات النظام وحلفائه الروس والمجموعات الإرهابية التابعة لإيران، هجومًا واسعًا على مناطق سيطرة المعارضة في ريف حماة الواقعة جنوبي خفض التصعيد، وتمكنت من السيطرة على عدد من المواقع فيها. 

وأفادت مصادر محلية، للأناضول، أن النظام يواصل استهداف مناطق سيطرة المعارضة جنوبي منطقة خفض التصعيد، وأن المحور الأساسي الذي يحاول التقدم فيه، هو سهل الغاب في ريف حماة الغربي. 

وأشارت المصادر إلى أن قوات النظام سيطرت على قريتي الحمرة والمهاجرين، فيما تدور اشتباكات عنيفة في الحويز، وجميعها في سهل الغاب. 

وأوضحت أن قوات النظام تسعى لإسقاط مناطق سيطرة المعارضة في ريف حماة، والتقدم نحو الحدود الإدارية لمحافظة إدلب. 

والاثنين، رفض وفد قوى الثورة السورية العسكري (المشارك في مباحثات أستانة)، في بيان، ما وصفه بـ”عربدة النظام وحلفائه”، مشيرا إلى أن هجماتهم الأخيرة على ريف حماة، تأتي ضمن إطار السعي لإفشال مسار أستانة والحل السياسي. 

كما طالب الوفد تركيا بدعم الفصائل في معركتها ضد النظام، داعيا المجتمع الدولي إلى توفير الحماية للمدنيين، وعدم السماح بتفاقم أزمة النازحين واللاجئين. 

وأدى قصف النظام وحلفائه على المنطقة إلى مقتل 126 مدنيا، وجرح أكثر من 325 آخرين، منذ 25 أبريل/ نيسان الماضي، بحسب ما أفادت مصادر في الدفاع المدني للأناضول. 

كما تسبب في نزوح مئات الآلاف باتجاه المناطق القريبة من الحدود مع تركيا، حيث يعيشون ظروفا صعبة للغاية، في ظل انعدام حتى خيام تؤويهم. 

ومنتصف سبتمبر/ أيلول 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران) توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض تصعيد في إدلب، وفقا لاتفاق موقع في مايو/ أيار من العام نفسه. 

وفي إطار الاتفاق، تم إدراج إدلب ومحيطها (شمال غرب) ضمن “منطقة خفض التصعيد”، إلى جانب أجزاء محددة من محافظات حلب وحماة واللاذقية. 

وحاليا، يقطن في منطقة “خفض التصعيد” نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف ممن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم بعد سيطرته عليها.

Leave a Comment