باسيل يتوعَّد السياسيِّين.. ورعد الأوروبيِّين

دعت كتلة «المستقبل» النيابية بعد اجتماعها الأسبوعي برئاسة النائب بهية الحريري إلى التوقف عن
سياسة المماطلة في إقرار الإصلاحات المطلوبة، والانتقال إلى مرحلة اتخاذ القرارات في مجلس الوزراء وترجمة التوجهات والأفكار المشتركة بمشروع موحد يعبر عن رؤية الدولة.

باسيل
ولوحظ ان رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل سارع إلى إعلان تأييده الكامل لبيان كتلة المستقل، وطالب باصدار الموازنة في موعدها الدستوري، ومن ضمنها الحد الأدنى من الإصلاحات، في خطوة وصفت بأنها تسهيلية لإصدار مشروع الموازنة في موعدها الذي يصادف الأسبوع المقبل، لكنه اشترط ان يكون هناك اتفاق بين الجميع فيً الحكومة على الإصلاحات التي ستأتي لاحقا.
وقال باسيل، بعد اجتماع تكتل «لبنان القوي» اننا نريد ان يطال الإصلاح كل شيء من دون حمايات ومن دون امتيازات، آملا ان يكون الهم الاقتصادي والوجع الحاصل، مناسبة لتصحيح التراكمات وتكون فرصتنا لتحقيق التغيير اللازم، ً لافتا إلى ان الوضع صعب لكنه ليس ً مستحيلا وليس ً مضخما، ً عازيا اياه إلى ما وصفه بالمؤامرة الاقتصادية التي يتعرض لها لبنان
ً منتقدا التحركات الاحتجاجية في الشارع، ً مضيفا: «نقول لمن يتحرك في الشارع بأننا نحن ً أيضا لدينا شارع وسننزل في 13تشرين وليصوبوا في الاتجاه الصحيح».

«حزب الله» ّ يلوح بورقة النازحين
اما رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب ّ محمد رعد، فقد كان له موقف لافت، لوح فيه بقلب الطاولة في وجه الأوروبيين من أجل ان يتحملوا مسؤولية النازحين السوريين في لبنان.
واعتبر رعد ان الحصار الاقتصادي المفروض على لبنان هو ضغط وسيمر، ً مشيرا إلى ان اللعب بسعر صرف الليرة الآن هو نتيجة التعاون القائم بين من يريد تنفيذ السياسات الأميركية ومن يزحف لرضى البيت الأبيض، ً أملا بتجاوز هذه الأزمةً واخضاع الذين أرادوا بنا كيدا.
وقال: «العالم ّ كله يحاصرنا، يكفي ان نلوح بورقة النازحين السوريين حتى تأتي كل دول أوروبا راكعة امام ارادتنا، هم لم يستطيعوا استقبال عشرة آلاف نازح ويريدون ان نستقبل مليون ونصف مليون نازح، لكنهم لا يدعمون ويلقون أعباء رعاية كل هؤلاء على وطن فقير ليس فيه اقتصاد قوي، ومع ذلك المطلوب ان نرعى من الناحية الإنسانية شؤون هؤلاء في كل متطلباتهم الصحية والتعليمية والمعيشية، وندفع الكلفة من جيوب شعبنا، وأولئك يتفرجون علينا».

اللواء

Leave a Comment