Lebanon - لبنانTop Slider

باسيل يستنفر «الثنائي الشيعي».. انا أو لا أحد

بعد الكلام الصادر من أجواء التيار الوطني “الحرّ” بخيار الذهاب الى المعارضة وعدم المشاركة في الحكومة وكذلك عدم تسمية الحريري لرئاسة الحكومة، افادت وسائل اعلامية عن لقاء جرى الليلة الماضية بين الأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله والوزير جبران باسيل الذي عرض فكرة عدم مشاركة التيار بالحكومة.

انا أو لا أحد
من المتوقع أن يرفع رئيس “التيار الوطني الحر” سقف خطابه السياسي التصعيدي، ويعلن اليوم انه وتياره السياسي لن يكونا شركاء في أي تشكيلة حكومية يرأسها الرئيس سعد الحريري “لانه لم يعد يشكل عامل ثقة لبناء الدولة وانقاذها”…
خطوة باسيل تأتي حتماً في اطار المناورة السياسية وليست قراراً يهدف لان يصبح حقيقة عملية، خصوصاً بعدما ظهر امس من قرار قوى الثامن من آذار بأن هذه القوى لن تقبل بأن يخرج التيار من الحكومة، وعليه فإن القرار العوني هو مجرد توزيع ادوار بين فرقاء الاكثرية النيابي..
بدو أن باسيل يسعى الى اللعب مع الحريري وفق قواعد الاخير، أي أنه يضع “فيتو” غير مباشر على التأليف من خلال سحب نفسه وتياره من الحكومة، ويتبعه الثنائي الشيعي، وهذا ما يصّعب عملية التأليف، مثلما جعل الحريري عملية التكليف والتأليف مستحيلة من دونه.

وضع باسيل القاعدة التالية: “إما أن أمُثّل انا مع تياري، وإما لن يمثل تياري من دوني”، وهذا ما يشبه معادلة الحريري السابقة، “إما انا رئيساً للحكومة أو أنا وتياري خارج الحكومة”.

توحي المناورات السياسية أن الازمة السياسية طويلة، وانتقلت من ضفة شد الحبال قبل التكليف، الى شد الحبال بعده.

ووفق مصادر مطلعة فإن خطاب باسيل هو جزء من عملية هجوم مضاد يبدأه فريق الثامن من آذار في السياسة بعدما استنفذ الحريري كل ادوات واوراق المواجهة الميدانية والسياسية وبات هو المرشح الطبيعي لرئاسة الحكومة فإما أن ينجح بالتشكيل وإما أن يفشل امام الشارع مع ما يستتبع ذلك من خسائر سياسية عليه شخصياً وعلى تياره.

مقالات ذات صلة

Font Resize
إغلاق
إغلاق