تعمدوا إذلاله.. “شاهد” الأتراك يجبرون السفير الإسرائيلي على خلع حذائه ونثر متعلقاته على الأرض قبل طرده

تعمدت السلطات التركية إذلال  لديها في المطار قبل مغادرته البلاد، بعد قرار طرده ردا على نقل سفارة  للقدس والمجزرة التي ارتكبها الاحتلال أول أمس، الاثنين، بحق الفلسطينيين.

وتظهر الصور المتداولة على نطاق واسع، السفير الإسرائيلي بمطار أنقرة وقد أجبره الأمن على خلع حذائه وقام بنثر متعلقاته الشخصية على الأرض وإخضاعه لتفتيش ذاتي.

 

 

 

إجبار السفير الإسرائيلي في على خلع حذائه وإخضاعه لتفتيش ذاتي ونثر متعلقاته على الأرض في مطار أنقرة أثناء مغادرته الأراضي التركية بعد قرار طرده على خلفية أحداث

وأحدث هذا المشهد ضجة كبيرة بمواقع التواصل، وأثنى النشطاء على رد الفعل التركي الذي عجز عنه حكام العرب.

يشار إلى أنه في تصعيد جديد وبعد ساعات من طردها لسفير دولة الاحتلال، طلبت وزارة الخارجية التركية صباح اليوم، الأربعاء، من القنصل الإسرائيلي أيضا مغادرة البلاد، وذلك على خلفية المجازر التي ارتكبتها  بحق متظاهري مسيرة العودة.

وقالت “وكالة الاناضول” شبه الرسمية في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” #عاجل | الخارجية التركية تطلب من القنصل الاسرائيلي بإسطنبول مغادرة البلاد”.

وكانت وزارة الخارجية التركية قد استدعت السفير الإسرائيلي في أنقرة، الثلاثاء، وطلبت منه مغادرة البلاد لفترة قصيرة، على خلفية أحداث ، التي اندلعت الاثنين، وأدت إلى استشهاد 60 فلسطينيا وجرح الآلاف في قطاع .

وكانت ، قد بدأت الثلاثاء بتوجيه الدعوات رؤساء الدول العربية والإسلامية الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، لمناقشة نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، وأعلنت استدعاء سفيريها في واشنطن وتل أبيب على خلفية أحداث غزة، التي أدت إلى استشهاد 60 فلسطينيا وإصابة الآلاف.

ونقلت الولايات المتحدة الأمريكية سفارتها من تل أبيب إلى القدس، الاثنين، بحضور ممثلي 32 دولة، ووفد أمريكي يضم إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وجاريد كوشنر، كبير مستشاري البيت الأبيض، إضافة إلى نائب وزير الخارجية وأكثر من 250 شخصية.

أردوغان يهاجم
وشن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوما لاذعا الثلاثاء على رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو قائلا إنه يقود “دولة عنصرية“، ويداه ملطختان بالدم الفلسطيني، وذلك عقب استشهاد 61 فلسطينيا وجرح 2400 آخرين برصاص الجيش الإسرائيلي في المنطقة الحدودية في غزة يومي الاثنين والثلاثاء، وذلك خلال مسيرات العودة في ذكرى النكبة.

ورغم أن تركيا لم تقطع علاقاتها كليا مع إسرائيل، فإن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لم يتردد مطلقا في توجيه أقسى الانتقادات إلى إسرائيل في عدة مناسبات.

وبدأت تركيا أمس الثلاثاء ثلاثة أيام من الحداد الوطني على الشهداء الفلسطينيين أعلن عنها أردوغان، ونكست الأعلام التركية في الممثليات الدبلوماسية التركية في الولايات المتحدة، وألغيت فعاليات ثقافية في تركيا، وأعلن رئيس الوزراء بن علي يلدريم رغبة بلاده في معالجة الجرحى الفلسطينيين الذين سقطوا أثناء المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل.

Leave a Comment