حربٌ عالمية على الأبواب.. معلومات تكشف لأول مرة عن سلاح كيم الذي سيضرب أميركا

نشرت صحيفة “دايلي ميرور” البريطانية تقريرًا، كشفت فيه كلّ المعلومات التي بحوزتها عن سلاح زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون الجديد، الذي يمكن أن يضرب الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا، وبالتالي إشعال حرب عالميّة ثالثة.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ السلاح الجديد هو صاروخ هوانسونغ 15، وقد تفاخر كيم كيف أنّ هذا الصاروخ البالستي العابر للقارات يكمل القوة النووية في كوريا الشمالية، بالوقت الذي تزداد فيه المخاوف من استخدامه في توجيه ضربة للولايات المتحدة.

ويعدّ هذا الصاروخ الأقوى الذي أطلقته كوريا حتّى الآن، فقد حلّق لمدة 53 دقيقة، واجتاز 590 ميلاً وسقط في بحر اليابان، وبكلّ فخر بثّت بيونغ يانغ التجربة على التلفاز.

وقد علّق الرئيس الأميركي دونالد ترامب على التجربة الصاروخيّة بالقول إنّه سيتولّى الأمر، مؤكدًا أنّ إطلاق بيونغ يانغ صاروخاً جديداً لم يغيّر مقاربة الولايات المتحدة لقضية كوريا الشمالية.

وعن الصاروخ الجديد، فقد أُطلق من بيونغ سونغ، على بعد 18 ميلاً من شمال العاصمة بيونغ يانغ، وهي المرّة الأولى التي يُطلق فيها صاروخ من هذا المكان.

وعلى غير عادة أيضًا، فقد جرى إطلاق الصاروخ في منتصف الليل عند الساعة 2:28 ، أمّا التجارب الأخيرة التي أجرتها كوريا فكانت تجري في الصباح.

إذًا التوقيت والمكان يعكسان استكمال بيونغ يانغ لتجاربها الصاروخية من أي مكان وفي أي وقت، ويجعلان من الصعب للدول الأخرى توقّع متى يمكن إطلاق صاروخ.

وقد رأى مركز الدراسات الدولية والإستراتيجيّة في الولايات المتحدة أنّ “التجربة غير المعتادة ليلاً تعكس اهتمام كوريا الشمالية بتجنّب النظام الدفاعي الأميركي الذي يعترض الصواريخ البالستية”.

وينتظر محلّلون ومسؤولون رؤية فيديوهات وصور التجربة الأخيرة للمقارنة ما بين هواسونغ 15 وصواريخ كوريا الشمالية السابقة. وكان خبراء قد أعلنوا أنّ الصاروخ الجديد يمكن أن يصل الى الولايات المتحدة وبريطانيا.

وقال إتحاد علماء في الولايات المتحدة في بيان “إذا كانت الأرقام صحيحة، فهذا الصاروخ المتطوّر يمكن أن يقطع مسافة 8.100 ميلاً، ما يعني أنّ واشنطن ونيويورك قد تكونان ضمن أهداف الصاروخ الكوري”.

ويكمن الخوف الأكبر لدى الغرب بأن يكون هذا الصاروخ البعيد المدى قادرًا على حمل رؤس حربية نووية. وقد أعلنت واشنطن أنّ كلّ الخيارات بما فيها العسكرية على طاولة البحث مع الحضّ على الرغبة بالوصول الى حلّ بسلام.

Leave a Comment