حرب إدلب.. خلاف بين دمشق وطهران وموسكو!

تتزايد الحشودات العسكرية في محيط إدلب تحضيراً للمعركة العسكرية السورية المتوقعة في محافظة إدلب، آخر المحافظات التي تسيطر عليها المجموعات المسلحة.

وتتوقع مصادر عسكرية أن تبدأ معركة إدلب من جهة حماة، حيث يعتبر الجيش السوري أنها المنطقة الأكثر حساسية في هذه الجبهة، نظراً إلى قربها من محافظات الساحل، لذلك يتوجب إنهاء أي قدرة لجبهة النصرة على الضغط عند بدء المعركة من خلال القصف على اللاذقية.

وتعتبر المصادر أن الجيش السوري حشد جزءاً كبيراً من قواته لبدء هذه المعركة بالتوازي مع التقارب التركي مع الولايات المتحدة الأميركية في الملف السوري.

وأكدت المصادر أن هناك خلافاً جدّياً حول معركة إدلب بين دمشق وطهراناللتين تريدان المعركة من جهة، وبين موسكو التي ترى أن لا داعي لخوض معركة شاملة في المحافظة من جهة أخرى، إذ تعتبر أن التفاهم مع أنقرة لا يزال ممكناً وليس مستحيلاً.

وأشارت المصادر إلى أن موسكو ترغب في معركة صغيرة جنوب إدلب وشمال محافظة حماة تحديداً في سهل الغاب لإنهاء خطر الطائرات المسيرة التي تضرب حميميم.

غير أن المصادر إعتبرت ان المعركة باتت شبه محسومة بإدلب، وبعض الغارات التي تستهدف نقاط عسكرية حساسة عادت إلى الحياة اليومية الإدلبية.

ورأت المصادر أن المعركة العسكرية ستعلن نهاية التعاون بين أنقرة ودمشق في كل من إدلب والمناطق الكردية، حيث يتقدم الحوار بين الكرد والنظام السوري لإخضاع المناطق التي يسطرون عليها للجيش السوري لقطع الطريق على أي دور تركي هناك.

Leave a Comment