روسيا تلوح بتطبيق “سيناريو حلب” في إدلب

لوحت روسيا امس، بتطبيق “سيناريو حلب” في إدلب عبر تكثيف القصف، تمهيداً لعملية برية واسعة لدعم قوات النظام السوري بالتوغل في آخر معاقل المعارضة شمال غربي البلاد، وفق صحيفة “الشرق الأوسط”.

وبدأت موسكو، بحسب الصحيفة، حملة إعلامية واسعة لتشجيع المدنيين في إدلب على مغادرة المدينة على خلفية التحضيرات لتوسيع نطاق العمليات العسكرية وسط زيادة نزوح المدنيين باتجاه حدود تركيا بسبب القصف.

وذكّر الإعلان عن فتح معبرين لمغادرة “منطقة خفض التصعيد” في إدلب بسيناريو التصعيد في حلب نهاية عام 2016، وفي غوطة دمشق بداية 2018. وقال مدير مركز حميميم للمصالحة التابع لوزارة الدفاع الروسية، اللواء فيكتور كوبتشيشين، إن فتح المعبرين تم “بهدف ضمان الخروج الطوعي وغير المعرقل للمدنيين من منطقة إدلب لخفض التصعيد، عبر نقطتي عبور قرب بلدتي صوران في محافظة حماة وأبو الظهور في محافظة إدلب”.

وتدور منذ يومين اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وفصائل مسلحة، منها هيئة تحرير الشام، في ريف حماة الشمالي، أوقعت عشرات القتلى من الطرفين.

بدوره، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن طائرات روسية وأخرى للنظام استهدفت، الخميس، بلدتي كفرنبودة والهبيط ومناطق بريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي.

ووصل عدد الضربات الجوية الروسية إلى 44 ضربة، إضافة لإلقاء النظام أكثر من 70 برميلاً متفجراً، ليرتفع بذلك عدد المشافي الخارجية عن الخدمة إلى 6، بالإضافة لمركزين صحيين في بلدتي كفرنبودة والهبيط.

Leave a Comment