فلسطينيو الخارج: ندعو للتصدي لصفقة القرن ونرفض “ورشة المنامة”

وجه المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج، الجمعة، دعوة للتصدي لما يعرف بـ”صفقة القرن”، ومقاطعة الورشة المنتظر عقدها في وقت لاحق من الشهر الجاري بالمنامة، المرتبطة بهذه الصفقة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المؤتمر الشعبي في إسطنبول، بعنوان “فلسطينيو الخارج وتحديات صفقة القرن”، ألقي فيه بيان باللغات التركية والعربية والإنكليزية.

وأوضح البيان أن قضية فلسطين تواجه “حملة جديدة من قبل أمريكا، من خلال المشروع المسمى بصفقة القرن، الذي تسعى إدارة دونالد ترامب المنحازة للكيان الصهيوني لتمريرها من أجل تصفية القضية”.

وأضاف “أمام هذه التحديات تنبهنا لمخاطر هذه المرحلة، وبدأنا حراكنا الوطني، بمطالبتنا بإعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية، كإطار جامع للفلسطينين”.

و”صفقة القرن”، خطة سلام أعدتها إدارة الرئيس الأمريكي، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لصالح إسرائيل، بما فيها وضع مدينة القدس الشرقية المحتلة وحق عودة اللاجئين. 

البيان شدد على أن “الشعب الفلسطيني موحّد في رفض مشاريع تصفية قضيته العادلة، أو محاولة تجاوزها، وكلّنا ثقة بأنّ القضية ستبقى حيّة وحاضرة في الصدارة”.

وزاد “نؤكد وندعو إلى تطوير استراتيجية فلسطينية متماسكة للتصدِّي لمشروع الإدارة الأمريكية، وتصليب الجبهة الداخلية، لتعزيز قدرات شعبنا على احتمال الضغوط المتزايدة عليه”.

وطالب الؤتمر الشعبي “بإلغاء ما يسمّى ورشة المنامة، التي تسوق لمشروع إدارة ترامب بما تحمله من مزايا شكلية مزيّفة، ورفض التجاوب معها بأي مستوى من المستويات، وإعلان الرفض القاطع لهذا المسار الذي لا يخدم سوى الاحتلال الصهيوني”.

ومؤتمر “ورشة الازدهار من أجل السلام” المرتقب في البحرين 25 و26 الشهر الجاري، دعت له واشنطن، ويتردد أنه ينظم لبحث الجوانب الاقتصادية لـ “صفقة القرن”، وفق إعلام أمريكي. 

كذلك دعا المؤتمر “لإطلاق موجة تضامنية عربية وإسلامية ودولية، مدعومة من أحرار العالم، مع شعبنا الفلسطيني، وحثّ الشعوب والجماهير والهيئات والبرلمانات ومنظمات المجتمع المدني على إعلاء صوتها، في مواجهة مشروع تصفية القضية الفلسطينية”.

وتحدث ربحي حلوم، أول ممثل لفلسطين في تركيا، كلمة عن صفقة القرن وماهيتها والتعريف بها، مبينا أن أهم نقاط صفقة القرن، منها “إعلان دولة باسم فلسطين الجديدة في سيناء بمصر، التي ستعطي 720 كم2، تؤجر للفلسطينيين، أي أنها دولة مستأجرة، كما أن اسرائيل ستضم كل الكتل الاستيطانية، والتي تشكل 68٪ من الضفة الغربية”.

وزاد نقلا عن مصادر إسرائيلية اطلع عليها أن “القدس لن تقسم، وسيقام جسر من بلدة سلوان طوله 4 كم يصل للمقدسات، بحماية إسرائيلية”.

وتابع “وفق صفقة القرن أمريكا تدفع 10٪ من التكلفة، والدول الأوروبية 20٪، فيما تدفع الدول النفطية 70٪، وأنه لا جيش فلسطيني، واسرائيل هي ستحمي الفلسطنيين وفلسطين تدفع أجرة الحماية، وهناك بند يتضمن شطب حق عودة اللاجئين، وهو ضد الشرعية الدولية”.

وختم بقوله “نحن على ثقة أن موقف الإخوة في تركيا حكومة وشعبا متناغم مع مواقف الشعب الفلسطيني، ونتمنى أن تكون هناك دول أخرى تستنسخ الموقف التركي تجاه صفقة القرن”.

الأناضول

Leave a Comment