في لبنان إرهاب بسمنة و إرهاب بزيت !

ليل أمس ضجت مواقع التواصل الإجتماعي بمشاهد الإشتباكات بين الجيش اللبناني و الإرهابيين في بعلبك إستعملت فيها صواريخ ! و أسلحة ثقيلة هزت أرجاء هذه المدينة و ارهبت ساكنيها … لكن كيف تعاطى غالبية الإعلام اللبناني الموجه مع الواقعة ؟
كان توصيف تلك الوسائل للإرهابيين فقط ب ” تجار مخدرات ” أو ” العشيرة الفلانية ” أو ” مسلحي الحي الفلاني ” متجاهلين الصفة الأولى التي فعلها هؤلاء و هو “إرهاب” المواطنين الآمنين و الاعتداء على الجيش و القوى الأمنية هذا الإرهاب لا يوصف في وسأل الإعلام إلا إذا صحبته اديلوجيا فكرية أما الجريمة المنظمة فيغيب عنها هذا التوصيف أسوة بوسائل الإعلام الغربية التي كانت و لا تزال غايتها الأولى تشويه صورة المجتمع العربي و المسلم. فلماذا تنهج وسائل إعلامنا هذا النهج الذي أقل ما يقال عنه أنه غير منصف من ناحية التوصيف و حتى التغطية الإعلامية إن لم نقل متواطئ ؟
للأسف بدء المواطن اللبناني يشعر أن في بلده أصبح هناك إرهاب بسمنة و إرهاب بزيت ! إرهاب يستل الإعلام سكاكينه عليه قاصدا بيئته الغير حاضنة لهذا الإرهاب … و إرهاب يغيب عن وسائل الإعلام حتى لا تغضب بيئته الحاضنة و المعززة لهذا الإرهاب !

محمد هشام خليفة

Leave a Comment