قراءة في التحديات التي تواجه الديمقراطيين الجدد وزعيمهم

يواجه الحزب الديمقراطي الجديد، ثاني أحزاب المعارضة في مجلس العموم الكندي، تحديات كبيرة قبل سنة ونيف من موعد الانتخابات التشريعية العامة المقبلة.

فالحزب اليساري التوجه نال فقط 8,7% من أصوات المقترعين في الانتخابات الفرعية التي جرت في دائرة “شيكوتيمي – لو فيور” (Chicoutimi – Le Fjord) في 18 حزيران (يونيو) الفائت، بعد أن كان قد حصد 29,7% من أصوات هذه الدائرة الواقعة في مقاطعة كيبيك في الانتخابات الفدرالية العامة في تشرين الأول (أكتوبر) 2015.

ويفكّر جاغميت سينغ، الذي انتُخب زعيماً للحزب الديمقراطي الجديد في الأول من تشرين الأول (أكتوبر) الفائت، بالترشح في انتخابات فرعية مقبلة كي يحصل على مقعد لنفسه في مجلس العموم.

ولا يمثل سينغ أي دائرة انتخابية على المستوى الفدرالي. فعندما ترشح لزعامة الحزب الديمقراطي الجديد كان عضواً في الجمعية التشريعية لأونتاريو، كبرى مقاطعات كندا من حيث عدد السكان وحجم الاقتصاد، ونائبَ زعيم الحزب الديمقراطي الجديد لأونتاريو (Ontario New Democratic Party).

وكندا على موعد في الأشهر المقبلة مع انتخابات فرعية في أربع دوائر، يمثل الحزب الديمقراطي الجديد اثنتيْن منها هما “بورنابي ساوث” (Burnaby South) في مقاطعة بريتيش كولومبيا و”أوترُمون” (Outremont) في مقاطعة كيبيك.

فنائب الدائرة الأولى الواقعة في فانكوفر الكبرى، كينيدي ستيوارت، ينوي الترشح لرئاسة بلدية فانكوفر، ونائبُ الدائرة الثانية الواقعة في مدينة مونتريال، الزعيم السابق للحزب الديمقراطي الجديد توماس مولكير، قرّر اعتزال السياسة. والفوز ليس مضموناً لسينغ في أيٍّ من الدائرتيْن.

Leave a Comment