Syria - سوريا

قوات الأسد تتلقى ضربة موجعة عشية تنفيذ اتفاق “درعا البلد”

لقي 7 عناصر من ميليشيات الأسد مصرعهم أمس الأربعاء، في هجوم نفذه مسلحون بريف درعا الغربي، في وقت كانت فيه الميليشيات تتجهز لنشر نقاط عسكرية تابعة لها في “درعا البلد” بناء على الاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخرا بين وجهاء المدينة وروسيا.
ونعت وسائل إعلام موالية مقتل 7 عناصر وإصابة 3 آخرين، تابعين للواء 112، جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت السيارة التي كانوا يستقلونها على الطريق الواصل بين قريتي “الشبرق ونافعة”.
ولم تتبن أي جهة المسؤولية عن الحادثة التي سبقت بدء دخول ميليشيات الأسد إلى أحياء “درعا البلد” إلى جانب القوات الروسية وعناصر يتبعون للفيلق الخامس، لاستكمال تنفيذ الاتفاق المبرم قبل أيام بين وجهاء المدينة وروسيا والذي نص على نشر 9 نقاط أمنية.
وذكر “تجمع أحرار حوران” أن ميليشيات الأسد بدأت بتثبيت النقاط التسعة المتفق عليها داخل ومحيط أحياء درعا البلد وطريق السد والمخيمات، مشيرا إلى أنها نشرت نقاط أمنية عند مبنى الحزب بالقرب من دوار الكازية، وعند مبنى الشبيبة على مدخل درعا المحطة، وعند مبنى المسلخ البلدي جنوبي درعا البلد، وعند مبنى البريد في حي العباسية، وفي منطقة الشلال في مدخل طريق القبة، مؤكدا على أن الاتفاق نص على عدم تدشيم النقاط بشكل كبير، وعدم رفع سواتر ترابية فيها، ولن تحتوي على أسلحة ثقيلة.
وقال إن ميليشيات الفرقة الرابعة وإيران بدأت أيضا بالانسحاب من محيط درعا البلد مع عتادها الثقيل، واتجهت إلى “حي الضاحية” على مدخل مدينة درعا الغربي.
وقامت الميليشيات بسرقة وتعفيش المنازل والمزارع التي كانت تتخذها مقرات عسكرية منذ بدء الحملة العسكرية على أحياء مدينة درعا، وفقا للتجمع.
في سياق متصل، قضى الشاب “أحمد فرج المحاميد” يوم أمس في انفجار قذيفة هاون غير منفجرة، من مخلفات قصف ميليشيات الفرقة الرابعة على أحياء درعا البلد، خلال الأيام الماضية.
كما قضى الشاب “حسام قدرو” وأصيب آخرون، جراء استهدافهم بإطلاق نار من قبل عناصر المخابرات الجوية المتمركزين في الحاجز الجنوبي لمدينة “داعل” بريف درعا الأوسط.

وكانت اللجنة المركزية المسؤولة عن ملف التفاوض في “درعا البلد” توصلت قبل أيام لاتفاق مع روسيا يقضي بنشر 9 نقاط عسكرية وسحب بعض الأسلحة وإجراء تسوية للمطلوبين، وذلك بعد حملة قصف غير مسبوقة ومحاولات اقتحام سبقها إطباق حصار على المنطقة منذ يوم 24 حزيران/يونيو الماضي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Font Resize