كندا لا تنوي المشاركة في عمل عسكري في سوريا

أكد رئيس الحكومة الفدرالية جوستان ترودو أن كندا لا تنوي المشاركة في عمل عسكري جديد في سوريا.

“كندا تشارك في شمال العراق ضد (تنظيم) “الدولة”، ولدينا تواجد (أُعلن عنه) في مالي، وتواجد في لاتفيا ضد الروس لصالح منظمة حلف شمال الأطلسي، ولا نفكر بالتواجد في سوريا”، أجاب ترودو أمس على سؤال وُجه إليه في مقابلة مع تلفزيون راديو كندا.

“لكننا نقوم بتوفير المساعدات الإنسانية ونعمل دبلوماسياً وسياسياً من أجل إيجاد حلول”، أكدد ترودو.

وأضاف ترودو أنه “قلق” من الوضع في سوريا وأشار إلى أن كندا “ستظل ثابتة مع حلفائها سعياً لمواجهة جرائم الحروب هذه، هذه الجرائم ضد الإنسانية” التي ارتُكِبت منذ بدء النزاع في سوريا.

وأُجريت المقابلة مع رئيس الحكومة الكندية بعد أن كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن عن قرار وشيك بشأن ضربة في سوريا.

وكانت أوتاوا قد نددت بهذا الهجوم الذي تعرضت له دوما يوم السبت الفائت والذي أسفر عن مقتل نحوٍ من 70 شخصاً، واتهمت، أسوة بالولايات المتحدة ودول أخرى، نظام الرئيس السوري بشار الأسد بالوقوف خلفه.

يُذكر أنه سبق لترودو أن قال إنه لا يمكن للرئيس السوري بشار الأسد أن يبقى في منصبه وإنه يجب أن يحاسَب لارتكابه “أعمالاً دموية” و”جرائم حرب” ضد شعبه.

وبالنسبة لمالي التي ذكرها ترودو في كلامه أمس، يُشار إلى أن أوتاوا أعلنت الشهر الفائت أنها ستدعم بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في هذا البلد الإفريقي (“مينوسما” MINUSMA) على امتداد سنة بست مروحيات وعدد من الجنود، مناصفة بين الرجال والنساء، رجّحت مصادر مطلعة أن يتراوح بين 200 و250 عنصراً. وموعد بدء هذه المهمة الكندية الصيفُ المقبل.

(راديو كندا / راديو كندا الدولي)

Leave a Comment