لبنان يستنفر جنوباً… ماذا يحصل عند الحدود؟

عزز الجيش اللبناني من تمركزه وانتشاره جنوب الليطاني بعد مقررات المجلس الأعلى للدفاع التي اناطت به التصدي للاعتداءات الاسرائيلية ضد السيادة اللبنانية وإرغام القوات الاسرائيلية على وقف أعمال بناء الجدار الاسمنتي في العديسة اللبنانية المقابلة لمستعمرة مسكافعام، كما طلب الجانب اللبناني في اللقاء الثلاثي في الناقورة الذي انعقد قبل ظهر أمس، من اسرائيل إزالة البلوكات التسعة في نقطة العديسة المتنازع عليها.
 
وأكد مصدر أمني لـ”المركزية” أن “الجيش وضع في جهوزية تامة للرد على أي خرق اسرائيلي وهو لن يسمح للعدو بالاستمرار في سياسة القضم التي يعتمدها داخل الاراضي اللبنانية فتارة يصادر أمتارا من الحدود في منطقة الشراقي في ميس الجبل من خلال التلاعب بالسياج التقني، وطورا  يعتدي على امتار أخرى في العديسة ويقوم ببناء الجدار الاسمنتي داخل الاراضي اللبنانية غير آبه بالقرارات الدولية”.
 
ولفت الى أن “تعليمات المجلس كانت واضحة بعدم التفريط بحبة تراب واحدة من الاراضي اللبنانية والتصدي للعدو الاسرائيلي  في حال كرر خروقاته”، مشيرا الى أن “لبنان أجرى من خلال وزارة الخارجية والرؤساء الثلاثة اتصالات عاجلة بالامم المتحدة وبقوات “اليونيفل” ووضعوها امام التزاماتها الدولية بحماية سيادة الدول ومنها لبنان وانه من غير المقبول او المسموح بعد اليوم لاسرائيل التجرؤ على انتهاك السيادة والاراضي اللبنانية والقرار 1701″.
 
وأشارت المصادر الى أن “بعد انتهاء اجتماع الناقورة أمس، توجه قائد “اليونيفيل” ستيفانو ديل كول وقائد القطاع الشرقي على رأس قوة الى العديسة وعاينا الاعمال الاسرائيلية وباشرا الاتصالات لابقاء الوضع هادئا على جانبي الحدود فيما راقبت دوريات اليونيفل اليوم المنطقة وافادت قيادتها في الناقورة بكل التطورات”.

Leave a Comment