متى تصبح موسكو مع مطلبِ انسحابِ “حزب الله” من سوريا؟

كتب ناصر شرارة في صحيفة الجمهورية تحت عنوان “متى تصبح موسكو مع مطلبِ انسحابِ “حزب الله” من سوريا؟” لافتاً الى أنه في بدايات هذا الشهر حصل تطوّرٌ ميداني في مدينة القصير، بنت عليه وسائلُ الإعلام الإقليمية والعالمية إستنتاجاتٍ مفادها أنّ هناك بداية إنقلاب روسي على إيران و”حزب الله” في سوريا. والخبر الذي أثار هذا التأويل، لم يتجاوز بضع كلمات: “الشرطة العسكرية الروسية إنتشرت في مدينة القصير السورية على الحدود مع لبنان بالتزامن مع بدءِ انسحابِ “حزب الله” منها”.

واذ اعتبر أنه لم تصدر إيضاحات رسمية حاسمة لخلفية خبر إنتشار الشرطة العسكرية الروسية في القصير، لا من طهران ولا من موسكو ولا حتى من “حزب الله”، لفت الى أن هذا الأمر ساهم في اتّساع رقعة التكهّنات حول خلفيّاته. الاّ أن المصادر، لفتت الى أن هذا الانتشار هدفه كان “استطلاعياً”، وليس بقصد التموضع طويل المدى، وأنه أستمرّ لأيام ثم لم يعد وجوداً مهمّاً في المنطقة.

وتابع: “تعزّز هذه المعلومة معلومة أخرى تكملها ولا تنفيها، وهي تفيد أنّ واقع حال فوضى التهريب والتفلّت الأمني على الحدود بين لبنان وسوريا التي تشكّل مدينة القصير ومنطقتها جزءاً منها، أصبح يشكّل صداعاً حتى للنظام السوري.

أما في ما يتعلق بالرواية السياسية، فأشار شرارة الى أنها تتعلق بثلاث وقائع: الأولى، أنّ إيران ردّت على الضربة الجوّية الإسرائيلية لها في مطار “تي. فور”، على رغم طلب موسكو منها عدم الرد. وأحدث ردّ إسرائيل على الردّ الإيراني في اليوم نفسه، أضراراً فادحة في بنية منظومة الدفاع الجوّي الخاصة بالجيش الروسي في منطقة جنوب سوريا التي يُقال إنها لم تكن مفعّلة بنحوٍ كامل بعد. وأزعج هذا الأمر موسكو، وأعتبرت أنّ الردّ الإيراني هو الذي تسبّب به، كونه إستدرج القصف الإسرائيلي.

الواقعة الثانية فتفاعلت ضمن نطاق تباطؤ الرئيس بشار الأسد في تسليم الموفد الأممي ستيفان دي ميستورا لائحة اسماء مملثي الحكومة السورية في اللجنة الدستورية، ثمّ تسليمه إياها، بعد لقائه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سوتشي، ما أوحى بأنه فعل ذلك بناءً لضغط روسي

أما الواقعة الثالثة، وهي الأصعب، وتتعلّق بمدى صحة أنّ موسكو تسير في تطبيق الشرط الإسرائيلي في منطقة جنوب سوريا، والذي ينصّ على منح ضمانات روسية لتل أبيب وإنسحاب إيران و”حزب الله” منها، وانتشار الجيش السوري وحده في هذه المنطقة؟.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

( ناصر شرارة – الجمهورية)

Leave a Comment