Lebanon - لبنانTop Slider

محاولات مشبوهة لاغتيال “ثورة طرابلس”.. فتّشوا عن المندسين

الشعب في مواجهة الجيش”، هذا المخطط الذي يحاول البعض استدراج الشارع إليه لشيطنة طرابلس ولإحباط أهلها. مخطط يقوم على فتنة يُدفع إليها المتظاهرون.

المؤامرة التي تُحاك ضد طرابلس بدأت ليل أمس عند الساعة الـ11، شاهد عيان يروي لـ “لبنان 24″، كيف بدأ الاشتباك بعدما رمى شخص مجهول قنبلتين لم تنفجرا على مركز “التيار الوطني الحر” في شارع الجميزات باتجاه ساحة النور، تلا ذلك محاولة جماعة “ثورة المحرومين” وبعض المجموعات ذات الخلفية السياسية اقتحام المركز، ما أدّى إلى مواجهة مع الجيش اللبناني الذي انتشر في المنطقة.

“طابور خامس لم نسبق أن رأيناه في الساحة”، بهذه العبارة يعلّق أحد المتظاهرين الذين تواجدوا في موقع الاشتباك على ما حدث، موضحاً أنّ الذين توافدوا للتخريب بعد دقائق من بدء الاصطدام مع الجيش، هم مجموعة من الأشخاص الغرباء الذين لم يسبق لهم التظاهر في الساحة، بعضهم كان ملثّماً.

يوضح المتظاهر أنّ هدف هؤلاء لم يكن مواجهة الجيش ولا الهجوم على مركز “التيار الوطني الحر”، وإنّما استهداف الحراك. فهؤلاء الغرباء وقفوا من ناحية الكونكس فيما كان الجيش في المقابل والخيم المخصصة للندوات في الوسط بين الطرفين.

يسرد المتظاهر كيف بدأ بعض “المندسين” رمي الحجارة وقنابل المولوتوف على الخيم والجيش، وكيف ردّ الجيش بالقنابل المسيّلة للدموع التي ضرب بعضها الأشخاص المتواجدين في خيم الاعتصام.

“أكلناها من الناحيتين”، يضيف المتظاهر، متحدثاً عن التحريض الذي كان يمارسه المندسون عليهم وقولهم أنّ الخيم تابعة لـ”حزب الله” و”الحزب القومي السوري”، في محاولة لتأجيج الفتنة، وقيامهم أيضاً بتحطيم خيمة المحامين، وخيمة الجامعة العربية وجزء من المكتبة، إضافة إلى محاولتهم إحراق خيمة قهوة الثورة.

“مشكلتهم مع حلقات النقاش والحوار”، هذا ما يراه الناشط والمعارض ابراهيم حيدر الذي كان متواجداً لحظة “المعركة” بين المندسين والجيش اللبناني، موضحاً في حديث لـ”لبنان 24″ أنّهم حاولوا التصدّي لهم والتأكيد على وحدة الصف بين الجيش والشعب.

وفيما يتهم حيدر السلطة السياسية بالوقوف وراء المخرّبين، ومحاولة اغتيال الحراك، يتحدث بالتالي عن التخريب الممنهج وتحطيم واجهات مصرفي FNB وSGBL، والهجوم على الخيم.

الفتنة في طرابلس، وأدت عند الساعة الثانية بعد منتصف الليل. مخلّفة وراءها عمليات التخريب والعديد من الإصابات الخفيفة والمتوسطة فيما سجّل إصابة واحدة حرجة.

بعيداً عمّا سبق، لا شكّ أنّ “ساحة النور” ستواجه اليوم المخرّبين. هي التي انتفضت على واقعها وعلى كل من حاول ركوب موجة الحراك فيها. هذه الساحة مدعوّة خلال ساعات قليلة للوقوف من جديد أقوى مما سبّق وأشد وأكثر إصراراً.

نسرين مرعب | “لبنان 24”

مقالات ذات صلة

Font Resize
إغلاق
إغلاق