مظاهرة ضدّ الحقد والعنصريّة

شارك آلاف الأشخاص أمس الأحد  في مظاهرة جرت في مونتريال ضدّ الحقد والعنصريّة واليمين المتطرّف والقانون المتعلّق بالحياد الديني للدولة.

وشاركت في المظاهرة منظّمات طلاّبيّة ونسويّة ومناهضة للعولمة، وممثّلو بعض المناطق الكيبيكيّة.

وندّد المتظاهرون بأعمال الحقد المرتكبة ضدّ بعض المجموعات وقالت النائبة في الجمعيّة الوطنيّة ( برلمان كيبيك) عن حزب التضامن مانون ماسيه إنّ دعوة المجتمع المدني ملهمة بالنسبة لها.

ولبّى المتظاهرون  دعوة وجّهتها نحو من 160 منظّمة وقّعت على عريضة بعنوان ” أجواء سامّة” منشورة على موقع فيسبوك الخاص بالحدث.

وندّد بعض المتظاهرين الذين تحدّثوا إلى تلفزيون راديو كندا بالقانون المتعلّق بالحياد الديني للدولة الذي يهدف لتأطير التسويات لأسباب دينيّة.

ويتعيّن بموجب القانون على كلّ من يعطي خدمة عامّة أو يتلقّاها أن يكون سافر الوجه.

ورأى بعض المتظاهرين أنّ القانون يستهدف المرأة المسلمة التي تضع النقاب أو البرقع ويحدّ من حريّتها الدينيّة.

وأقدم عدد من المجهولين على طلاء تمثال رئيس الحكومة الكنديّة  جون أي ماكدونالد ، أحد آباء الفدراليّة بالطلاء الأحمر ليل السبت الأحد.


حملة مناهضة للعنصرية في كندا تتعرّض للإفساد والتخريب

تعرّضت حملة أطلقها تجمّع الطلاب في جامعة ميموريال  Memorial في مقاطعة نيوفوندلاند واللابرادور في الشرق الكندي للتخريب والإفساد علما أن الحملة أطلقت في رد على ملصقات تعزّز الإسلاموفوبيا وضعت في أماكن عدة داخل الحرم الجامعي.

ويعرب ممثل تجمع الطلاب المسلمين في الجامعة عبد الرحيم إقبال عن أسفه لهذه الأعمال التخريبية العنصرية ويعبر عن حزنه الشديد بسبب وجود هذا الكم من الحقد في نفوس بعض الأشخاص ويؤكد هذا الطالب في الوقت ذاته على الدعم الذي لاقاه من قبل الاسرة الجامعية الكندية ككل.

ملصقات عنصرية وضد الهجرة وجدت في حرم جامعة ميموريال الشهر الماضي © هيئة الإذاعة الكندية

وكانت ملصقات ويافطات عنصرية قد وضعت في عدة أماكن داخل الحرم الجامعي الشهر الماضي، وتدعو يافطة إلى “وضع حد للاجتياح” ويقصدون الهجرة إلى كندا وعلى ملصق آخر يُقرأ تحذير من سيطرة الإسلام في الغرب.

وللرد على هذه الشعارات العنصرية، قام تجمع الطلاب في جامعة ميموريال بطبع ملصقات أخرى تندّد بالإسلاموفوبيا ومناهضة السامية والتمييز العنصري ولكن هذه الحملة أجهضت من قبل أشخاص قاموا بتمزيق الملصقات ونزعها.

(المصدر: هيئة الإذاعة الكندية)

Leave a Comment