Canada - كنداEventsWINDSOR

بالأرقام من سيفوز في إنتخابات وندسور ؟؟؟

نحن على بعد أيام من الانتخابات المحلية في أونتاريو و في ويندسور بالتحديد ، و اليوم نتحدث عن دائرة غرب ويندسور التي يتنافس عليها ثلاثة مرشحين هم :

– النائب ليسا غرتزكى عن الحزب الديمقراطي الجديد
– عضو مجلس بلدية ويندسور رينو بورتلن عن الحزب الليبرالي
– الشاب آدم إبراهيم عن حزب المحافظين

في مقال سابق دعونا إلى مقاطعة و عدم إنتخاب أي مرشح عن حزب المحافظين و ذكرنا أن السبب الرئيس هو التوجه العنصري لهذا الحزب تجاه الأقليات و العرب و المسلمين بالتحديد و كيف أن زعيم هذا الحزب أوصى بنقل سفارة كندا إلى القدس إذا ما فاز في الانتخابات الفدرالية في تحدي صارخ للكنديين العرب. إقرأ المقال

أما هنا فإننا سنتحدث بلغة الأرقام و من يملك فرص النجاح في الانتخابات القادمة !

في الانتخابات الخمس الأخيرة لم يفز أي مرشح عن حزب المحافظين بل كان التنافس دائما بين الحزب الليبرالي و الحزب الديمقراطي الجديد و إليكم نتائج ١٥ عام من الانتخابات ففي سنة ٢٠١٤ أي الانتخابات الأخيرة النتائج كالتالي :

الحزب الديمقراطي الجديد : 14,998
الحزب الليبرالي : 13,976
حزب المحافظين: 5,260

و في سنة ٢٠١١ أي الانتخابات ما قبل الأخيرة كانت النتائج كالتالي :

الحزب الديمقراطي الجديد : 10,544
الحزب الليبرالي : 14,127
حزب المحافظين: 8,476

و في سنة ٢٠٠٧ كانت النتائج كالتالي :

الحزب الديمقراطي الجديد : 8,604
الحزب الليبرالي : 16,821
حزب المحافظين : 5,652

أما في سنة ٢٠٠٣ كانت النتائج كالتالي :

الحزب الديمقراطي الجديد : 7,383
الحزب الليبرالي : 21,993
حزب المحافظين : 4,187

هذه الأرقام تؤكد أن المجازفة في دعم “آدم إبراهيم” هي مجازفة خاطئة أولا لناحية أن آدم ترشح عن حزب معادي لأبناء جاليتنا فلماذا ننتخبه و نترك الأحزاب الأخرى التي لطالما وقفت إلى جانبنا وواجهت العنصريين ! ثانيا أن الأرقام تؤكد أن فرص نجاح آدم هي ضئيلة جدا و من ضمن إستطلاعاتنا فإن غالبية أبناء جاليتنا سوف يعطوا أصواتهم إما للحزب الديمقراطي الجديد أو للحزب الليبرالي.

أما إذا أردنا الحديث عن الترجيحات بين ليسا غرتزكى و رينو بورتلن ، فإن ليسا إستطاعت أن تفوز بمقعد حاز عليه الليبراليون لفترات طويلة وهي تحظى بدعم المنظمات و الإتحادات و جزء كبير من أبناء جاليتنا و هذا يعطيها فرصة كبير في وقت هناك امتعاض كندي من أداء الحكومة الليبرالية .. إلا أن لليبراليين قوة إنتخابية في هذا الدائرة كما تشير الأرقام بالإضافة إلى دعم الأقليات لهذا الحزب و منهم جزء مهم من أبناء جاليتنا العربية…

لذلك نؤكد على أبناء جاليتنا بضرورة المشاركة و إنتخاب الأكفاء الأفضل لمدينتنا و جاليتنا و عدم الإقتراع لأي مرشح عن حزب المحافظين ..

يرجى النشر مع الشكر

إقرأ أيضا : ويندسور: من سيختار الناخب الكندي العربي و لماذا ؟

إقرأ أيضا : أحداث غزة: أوتاوا رفضت القرار الأممي !! وحده الحزب الديمقراطي الجديد شهد بالحق

إقرأ أيضا : أحداث غزة:وحده زعيم الحزب الديمقراطي الجديد من وقف مع الحق

إقرأ أيضا : الحملة الانتخابية في أونتاريو: ارتفاع أسهم الحزب الديمقراطي الجديد

مقالات ذات صلة

Font Resize
إغلاق
إغلاق