Canada - كنداEventsTop SliderWINDSOR

ويندسور: من سيختار الناخب الكندي العربي و لماذا ؟

أولا إذا إتفقت مع ما سنورده أم لم تتفق , إلا أنه عليك أيها القارئ الكريم أن تشارك و تقترع لمن تراه مناسبا لك و لجاليتنا الكريمة .

نقولها بصراحة و دون مواربة و همنا الأول و الأخير هو أبناء جاليتنا و ما يخدم مصالحهم لذلك فإننا ندعو جميع أبناء جاليتنا العربية و الإسلامية الكريمة إلى “عدم” الإقتراع إلى أي مرشح ينتمي إلى حزب المحافظين ” حتى و إن كان من أبناء جاليتنا ” و ذلك لأسباب عدة و منها ما حصل مؤخرا من أحداث في غزة و كيف أن زعيم حزب المحافظين الفدرالي زور الحقائق فجعل من جيش الإحتلال الذي كان يقنص المتظاهرين العزل و يقتلهم بدم بارد جعلهم ضحية لإرهاب حماس ! هذه المواقف ليست غريبة على زعيم حزب المحافظين حيث أنه كان قد صرح بأنه و فور فوز حزبه سيعمد إلى نقل سفارة كندا إلى القدس المحتلة كما فعل الرئيس الأمريكي .

إقرأ أيضا : أحداث غزة: أوتاوا رفضت القرار الأممي !! وحده الحزب الديمقراطي الجديد شهد بالحق

سيقول أحدهم أن هنلك فرق بين الحزب على الصعيد الفدرالي و المحلي ولكن الواقع يقول عكس ذلك فهو منهج ينهجه هذا الحزب في وجه الأقليات و لطالما عانا المسلمون مما يسمى رهاب الإسلام أو الإسلاموفوبيا من جراء قرارات و إجراءات اتخذتها حكومة حزب المحافظين حتى أنه كدنا أن نكون مواطنون من الدراجة الثالثة لولا خروج هاربر و حزبه من الحكومة.
كان “آدم إبراهيم” المرشح عن حزب المحافظين الذي لا ندعمه كلما واجهناه بهذه الحقائق يقول أن الزعيم الجديد ” باتريك براون ” لديه رؤية مختلفة و لكن هذا الزعيم الجديد أصبح قديما بعد الفضيحة الجنسية التي طالته… فهل نحن نعول على أشخاص أم على أحزاب لديها منهج ؟
و هنا نؤكد أنه ليس هنالك إشكال شخصي مع السيد آدم و هو كفرد أفضل من كاتب هذه الكلمات إلا أن إختياره الترشح عن حزب المحافظين يعتبر خطيئة في حق أبناء الجالية و لو أنه ترشح مع حزب آخر لدعمه الجميع.
الفرقان استطلعت أراء معظم قيادات و أبناء الجالية و معظمهم لا يؤيد ترشح آدم عن حزب المحافظين و حتى القلة اللذين يؤيدونة هم مترددون و أحدهم قالها صراحة ” لا أعلم إذا كان ما أفعله هو صواب ام خطأ ” !
هذه المجازفة إذا أخذنا منطق الربح و الخسارة فهي مجازفة لا تليق بجالية عُرفت عبر التاريخ بالوفاء و الوفاء يكون مع من وقف بجانبك عند حاجتك له فترد له الجميل بوقوفك إلى جانبه عندما يكون بحاجتك، و هذا تماما ما فعلته النائب الحالية “ليسا غريتزكي” عن الحزب الديمقراطي الجديد و حتى في ما يتعلق بأحداث غزة فالحزب الديمقراطي الجديد هو الوحيد الذي أنصفنا كعرب و هو الوحيد الذي وقف أمام الأحزاب الأخرى مدينا المجزرة .

إقرأ أيضا : أحداث غزة:وحده زعيم الحزب الديمقراطي الجديد من وقف مع الحق

و “ليسا غريتزكي” لها الفضل الكبير في تبني مقاطعة أونتاريو “لشهر التراث الاسلامي” بالإضافة إلى وقوفها في كافة المناسبات مع جاليتنا و دفاعها عن قضايانا المحقة … لكننا لكي نكون منصفين طرحنا أسئلة في الأعداد السابقة على آدم و ليسا تتمحور حول تعليم اللغة العربية ، تخصيص يوم وطني لمكافحة الإسلاموفوبيا ، و إستقبال اللاجئين و سؤال خدماتي تنموي يمكن للقارئ مراجعة الأعداد الأربعة الأخيرة حيث يتضح للقارئ أن أجوبة “ليسا غريتزكي” و هي الغير مسلمة و ليست من أصول عربية أفضل من أجوبة “آدم إبراهيم” ذو الأصول العربية إلا أن حزبه و جمهور حزبه يلجمه فتكون خياراته أقل بكثير من المتوقع من مرشح عربي ، فكيف بعد هذا نعطي أصواتنا لمن ترشح عن حزب ما رأينا منه خيرا قط؟ و كيف نغدر بحزب وقف إلى جانبنا .. يبقى أن نقول أننا لم نطرح الأسئلة على المرشح الليبرالي رينو حيث أنه أعلن ترشحه في وقت متأخر يذكر أن السيد رينو هو عضومجلس بلدية ويندسور و كونه مرشح عن الحزب الليبرالي فهذا يعطيه أهمية خاصة عند أبناء جاليتنا العربية و أسلامية.

ماذكرناه كان عن دائرة غرب ويندسور أما في دائرة ويندسور تكمسي فنقولها و دون مواربة أيضا ندعو جميع أبناء جاليتنا العربية و الإسلامية الكريمة إلى الإقتراع للسيدة “ريمي بلبل” و ذلك لما نعرفه عنها من خدمة هذه الجالية و أبنائها و مساهمتها في العديد من الأنشطة و الفعاليات التي تخدم الجالية و بما أننا حسمنا أمرنا من مرشحي حزب المحافظين أي طبعا لا ندعو إلى إنتخاب “السيد لطيف” لكن لماذا لا نقترع للنائب الحالي عن الحزب الديمقراطي الجديد “برسي هاتفيلد” ؟ ببساطة لآن السيد هاتفيلد ارتأى أن ينحاز إلى الجانب الإسرائيلي و شارك في مراسم رفع العلم الإسرائيلي في ما يسمونه يوم الإستقلال زورا بينما هو يوم النكبة لذلك نكرر دعواتنا إلى إنتخاب السيدة “ريمي بلبل” و هي مرشحة عن الحزب الليبرالي.

و ختاما في إيسكس فقد أجمعت قيادات و فعاليات الجالية الإسلامية على دعم النائب الحالي ” تراس ناتاشاك” عن الحزب الديمقراطي الجديد وهو صديق لأبناء الجالية نعرفه في كل المناسبات كما أن له مواقف أكثر من ممتازة في وجه الأصوات العنصرية و كان له أيضا دور إيجابي مع “ليسا غريتزكي” في سن قانون مكافحة الإسلاموفوبيا في أونتاريو.
هذا و تشير الإحصاءات الأخيرة إلى تقدم كبير للحزب الديمقراطي الجديد على الأحزاب الأخرى مما قد يتيح لهم فرصة تشكيل الحكومة القادمة.

إقرأ أيضا : الجالية المسلمة في ويندسور اسكس تلتقي النائبين ناتاشاك و رامسي

يبقى أن نؤكد بضرورة المشاركة في الانتخابات القادمة حتى و إن كان للقارئ الكريم رأي آخر إلا أن الأهم هو المشاركة الفاعلة ، و لكي تكون مشاركتنا فعالة بشكل أكبر نتمنى على أبناء جاليتنا و كل في دائرته أن يقترع لمن ذكرناهم في معرض حديثنا ” الصورة أدناه توضح الأسماء”. و تبقى الغاية الكبرى هي بناء وطن نتساوى فيه بالحقوق و الواجبات و يحكمنا العدل و القانون.

إقرأ أيضا : الحملة الانتخابية في أونتاريو: ارتفاع أسهم الحزب الديمقراطي الجديد


• لكي تشارك في الانتخابات القادمة في ٧- ٦- ٢٠١٨ يجب :
١ – أن تكون كندي
٢- و بعمر ١٨ سنة و ما فوق
٣- و تسكن في مقاطعة أونتاريو

تأكد من أخذ هوية شخصية أو بطاقة السياقة

• أين تنتخب ؟
إذا تم تسجيل إسمك قبل ٢٩-٥-٢٠١٨ سوف يصلك بالبريد ” بطاقة معلومات الناخب ” و فيها معلومات أين و متى تقترع و يمكنك التأكد على هذا الرابط:
eregistration.elections.on.ca

• كما يمكنك الإقتراع مبكرا في المراكز التالية:

Windsor West Returning Office
– 3009 Howard AVE, Windsor, N8X 3Y9
– 3277 Sandwich ST, Windsor, N9C 1A9
– 400 Wyandotte ST E, Windsor, N9A 3H6

May 26 – May 30
From
10 AM – 8 PM ET

In-person voting at returning offices ends on June 6 at 6 P.M. ET/5 P.M. CT

مقالات ذات صلة

Font Resize
إغلاق
إغلاق