يوم وطني لمكافحة الإسلاموفوبيا ماذا قال المرشحون؟

إستكمالا للأسئلة التي نطرحها على المرشحين للإنتخابات البرلمانية عن مدينة ويندسور وردنا سؤال جديد من قراء جريدة الفرقان طرحناه على المرشحين عن دائرة غرب ويندسور النائب الحالية”ليسا غريتزكي”و المرشح “آدم إبراهيم” .. فكيف جاءت أجوبتهم ؟؟

سؤال : أعلنت مدينة ماركام الواقعة ضمن منطقة تورونتو الكبرى التاسع والعشرين من كانون الثاني (يناير) “يوماً للذكرى والعمل على التصدي للإسلاموفوبيا”. بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لمأساة المركز الثقافي الإسلامي في كيبيك.
وكان “المجلس الوطني للمسلمين الكنديين” ،، قد كتب لرئيس الحكومة الكندية جوستان ترودو طالباً منه إعلان 29 كانون الثاني (يناير) “يوماً وطنياً لإحياء الذكرى وللعمل ضد الإسلاموفوبيا”.

ترودو، وفي مقابلة صحفية ، لم يستبعد فكرة تحويل إحياء ذكرى الاعتداء على مسجد كيبيك الكبير إلى يوم وطني ضد الإسلاموفوبيا، لكنه لم يزل يدرس الموضوع ولم يعطِ جواباً نهائياً بعد..
فهل أنتم تؤيدون هذا المطلب أم ترفضونة ؟

آدم

آدم : “في يوم ٢٩ يناير ٢٠١٧ ذهبت ستة أرواح بريئة نتيجة الكراهية و غير هذا اليوم حياة أهالي و أحبة الضحايا اللذين سيظلون يشعرون إلى الأبد بلوعة خسارتهم.
ذلك اليوم ظهر فيه أسوأ طبع إنساني، و ظهرت القوة الفظيعة للكراهية والتحيز لتدمير الأرواح وتهديد مجتمعات بأكملها.
ما رأيناه في 29 يناير 2017 لا يظهر مهيتنا ككنديين . لكن ما رأيناه في ٣٠ و ٣١ يناير والأيام التي تلت هو حقيقة كندا.
موجة الحب والدعم والتضامن في تلك الأيام والأسابيع ساعدت مجتمعنا على تخطي أحلك الظروف . و أتذكر كيف وقف أبناء مجتمعنا بشجاعة خلف ” باترك براون” في المجلس التشريعي و أدانوا الإسلاموفونبيا بكل قوة.

سيظل يوم 29 يناير ذكرى مؤلمة ليوم مرعب – يوم يستحق أن تحيا ذكراه الأليمة كل سنة، نحن مدينون للضحايا بأن نتذكر قصصهم و أن نحول الألم في هذا اليوم إلى وسيلة لمنع الأعمال الشريرة في المستقبل.
ولكن بينما أنا منفتح على هذا الاحتفال الهام، لا أريد أبدا أن تقتصر هذه المناسبة على يوم واحد في السنة. أنا منفتح على طرح هذه الفكرة مع أعضاء مجتمعنا، ولكن يجب التعامل مع الإسلاموفوبيا أينما وكلما ظهرت، لا اقتصارها على يوم واحد.
علينا أن نبذل كل ما في وسعنا لمواصلة بناء مجتمع كندي أكثر شمولا – أمة كندية تسعى جاهدة إلى الارتقاء إلى أعلى مثلها. وأؤيد أي تدبير يحقق هذا الهدف”.

ليسا

ليسا :” الإسلاموفوبيا حقيقة ، و بالطبع ليس لها مكان في مجتمعنا ولا في أي مكان في كندا. قد ازداد عدد جرائم الكراهية التي أبلغت عنها الشرطة التي تستهدف المسلمين – الكنديين بشكل مأساوي، وهناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به لضمان شعورالمسلمين في أونتاريو بالأمان والاحترام في حياتهم.

أنا بالتأكيد أرحب بأي قرار تتخذه الحكومة الفدرالية لإنشاء يوم وطني لمكافحة الإسلاموفوبيا، و منذ فترة وجيزة قدم الحزب الديمقراطي الجديد (حزب السيدة ليسا ) مشروع قانون لتحديد شهر أكتوبر “شهر التراث الإسلامي في أونتاريو” وقد حظي مشروع القانون بالإجماع من قبل جميع الأطراف، وأصبح قانونا، ورحب به المجلس الوطني للمسلمين الكنديين. أنا فخورة بأن أقول إن الشهر الماضي احتفلنا للمرة الثانية بهذه المناسبة في أونتاريو، وإنني أتطلع إلى مواصلة هذا التقليد الهام في السنوات القادمة!

للإنصاف جواب ليسا و آدم جاء مشجع و على قدر عال من المسئولية و يزرع الأمل في نفوس المسلمين الكنديين اللذين هم جزء لا يتجزأ من المجتمع الكندي ككل.

“الفرقان” ستستمر بطرح الأسئلة التي تهم أبناء جاليتنا على المرشحين إلى حين موعد الانتخابات و بذلك نعطي الناخب صورة واضحة عن المرشح الذي يهتم لأمر جاليتنا .

يذكر أن الانتخابات العامة لمقاطعة أونتاريو من المقرر إجراؤها في 7 حزيران (يونيو) المقبل و كما ذكرنا فان النائب الحالية هي السيدة ليسا عن الحزب الديمقراطي الجديد ينافسها آدم إبراهيم عن حزب المحافظين !

Leave a Comment