دعوة - Dawaa

كرامة عظيمة.. طلب منه النبي الدعاء وبشّره بالشهادة

محبة النبي صلى الله عليه وسلم للفاروق عمر معلومة ومشهورة، فهو وزيره وصهره، ومن أحب الناس إليه.

يقول أنس قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “من أحب عمر، عمر قلبه بالإيمان”.

إجلال النبي له:

عن عمر رضي الله عنه أنه استأذن النبي -صلى الله عليه وسلم- في العمرة فأذن له وقال: “يا أخي, لا تنسنا من دعائك”.

قال عمر : ما أحب أن يكون لي بها ما طلعت عليه الشمس لقوله: “يا أخي”.

منام عجيب:

 

عن أنس بن مالك قال: أصاب الناس قحط في زمن عمر, فجاء رجل إلى قبر النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله استسقِ لأمتك فإنهم قد هلكوا.

 قال: فأتاه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في المنام وقال: “ائت عمر فمره أن يستسقي للناس فإنهم سيسقون، وقل له: عليك الكيس الكيس”.

 فأتى الرجل عمر فأخبره فبكى عمر وقال: يا رب ما آلو إلا ما عجزت عنه.

الله يغضب لغضبه:

قال علي بن أبي طالب: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: “اتقوا غضب عمر؛ فإن الله يغضب لغضبه”.

وعن ابن عباس قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: “أتاني جبريل فقال: أقرئ عمر من ربه السلام, وأعلمه أن رضاه حكم وغضبه عسر”.

 النبي يبشره  بالشهادة:

يقول ابن عمر: رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- على عمر ثوبًا أبيض فقال: “أجديد قميصك أم غسيل?”

 فقال: بل جديد, فقال صلى الله عليه وسلم: “البس جديدًا وعش حميدًا ومت شهيدًا.. ويعطيك الله قرة العين في الدنيا والآخرة”

وعن كعب أنه قال لعمر: يا أمير المؤمنين إني أجدك في التوراة كذا وأجدك تقتل شهيدًا، فقال: وأنى لي بالشهادة وأنا في جزيرة العرب?

كما روى ابن عمر عن النبي -صلى الله عليه وسلم: “وصاحب رحى دارة العرب يعيش حميدًا ويموت شهيدًا”.

 قالوا: من هو? قال: “عمر بن الخطاب”.

وكان الفاروق عمر يتعجب كيف بالشهادة له وهو في المدينة، والغزو والجهاد في سبيل الله خارجها، ولكن كان يقول:” يأت بها الله”، حتى طعنه أبو لؤلؤة المجوسي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى