13 عاماً على اغتيال الحريري… فأين الحقيقة؟

صحيح ان 13 عاما مرت على زلزال اغتيال الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط 2005، مثقلة بتطورات داخلية واقليمية ودولية بارزة، وحافلة بتقلّبات في المشهد المحلي والخارجي، الا ان العوامل هذه كلّها معطوفة الى عامل مرور الزمن، لن تبدّل في ثابتة ان عربة العدالة تتقدم ولو ببطء وأن حقيقة من أمر ونفّذ جريمة “العصر” ستظهر ولو بعد حين.

وفي هذا الاتجاه، يذهب اعلان رئيسة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان القاضية ايفانا هيردلشكوفا أن غياب المتّهمين لن يؤثر على مسار العدالة. فخلال ندوة خاصة بالاعلاميين نظّمتها المحكمة في لاهاي وخصصت لعرض التحديات التي تواجه وسائل الإعلام في تغطية الإجراءات القضائية الدولية، شارك فيها عدد من الصحافيين اللبنانيين، أكدت هيردلشكوفا أن “ما يميز محكمتنا أنها الوحيدة والاولى التي تنظر في موضوع الارهاب في وقت السلم. وتطبق مزيجا بين القانونين العام والمدني، آخذة أفضل ما توصلت اليه المحاكم الجنائية الدولية، وهي المحكمة الثانية عبر التاريخ بعد محكمة نورمبرغ التي تحاكم المتهمين غيابيا، فوفاة المتهم بدر الدين في أيار 2016 لا تؤثر على عمل المحكمة وغياب المتهمين ايضا لا يؤثّر على سير عملها”، مشيرة “الى ان النظام الدولي، يساهم في احقاق العدالة وتحقيق المصالحة بين المتضررين”.

وليس بعيدا، علمت “المركزية” أن غرفة الدرجة الأولى في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، ستبدأ في ٢٠ و٢١ شباط الجاري، الاستماع الى مرافعات وكلاء الدفاع عملا بالمادة ١٦٧ من قواعد الإجراء والاثبات. وسيعرض وكيل الدفاع عن المتهم حسين حسن عنيسي ما لديه من أدلة لطلب البراءة لموكله في التهم الموجهة ضده على أن تنظر فيها الغرفة وتصدر حكمها لاحقا في قرار يتراوح بين تبرئة أو رفض جزئي أو كلي بتهمة أو مجموعة تهم او التهم بمجملها.

Leave a Comment