Top SliderWINDSOR

بعد إعتباره “عمل إجرامي” ابن الجالية ينجح بتسجيل اسم إبنه المتوفي على لوحة ترخيص السيارة.

Windsorite now has personalized plate to remember his deceased son

أراد السيد صفوان عمار من أبناء الجالية العربية في وندسور تخليد ذكرى نجله الراحل بشكل دائم و ذلك من خلال وضع إسمه على لوحة ترخص سيارته الخاصة .

لكن هذا الطلب رفض بالسابق من قبل هيئة خدمات أونتاريو Service Ontario و قال الأب في حينها: “لدي مزيج من المشاعرالغضب والخوف والاكتئاب والحزن”. إنهم يعتبرون اسم ابني عملا إجراميًا. هذا غير عادل. هذه إهانة “.

و في التفاصيل و في 31 كانون الثاني (يناير) ، تقدم السيد صفوان عمار بطلب ودفع ثمن لوحة ترخيص شخصية تحمل اسم نجله “حسام” من خلال الموقع الإلكتروني لخدمات أونتاريو Ontario Service .

و قال أنه فعل ذلك تخليدًا لذكرى ابنه حسام الذي توفي عن عمر يناهز 15 عامًا بسبب سرطان الدم في وطنه لبنان و قال عمار: “حسام في الثقافة العربية هو من أسماء السيف وهو اسم قوي للغاية”.

وبحسب ويكيبيديا ، فإن حسام يعني “السيف الحاد ” أو ” السيف القاطع”. في بعض الثقافات و التقاليد يُترجم إلى “سيف العدالة” أو “السيف الذي يفرق بين العدل والظلم”.

غير أنه في رسالة بتاريخ 8 فبراير ، أبلغت دائرة خدمات أونتاريوService Ontario السيد عمار أن الإسم لا يفي بالمعايير الواردة تحت خانة “العنف / النشاط الإجرامي”.

و في بيان قال متحدث باسم وزارة الخدمات العامة لقناة CTV الإخبارية : “لا تعلق الوزارة على تفاصيل طلبات لوحة الترخيص الشخصية الفردية”.
وكتب أن عمار مرحب به لاستئناف القرار وطلب مراجعة ثانية.

وجاء في البيان: “يوفر طلب إعادة النظر أيضًا فرصة للفرد لتقديم مزيد من المعلومات لتوفير الفهم والسياق للمعنى الكامن وراء طلب لوحة الترخيص الشخصية”.

و قال عمار لقناة CTV الإخبارية إنه أرسل بالفعل بريدًا إلكترونيًا يطلب فيه إعادة النظر وهو على أتم استعداد لمشاركة أسباب رغبته في الحصول على اللوحة.

و بكلمات مؤثرة تحدث عمار عن نجله الراحل قائلا :”لقد كان شخصًا حقيقيًا. كان لديه اسم حقيقي. و قال :”هذا (الرفض الأولي) كان تمييزًا ضدي وضد لغتي وثقافتي وعرقيتي ، وقبل كل شيء ، ضد ابني”.

قال عمار إن ابنه كان يريد دائمًا القدوم إلى كندا وكان يأمل أن يدرس في جامعة ماكجيل في مونتريال.
و قال إنه يريد فقط أن يكون لإبنه ذكرى تصحبه في كل مكان يذهب إليه :”لأنني أعتقد أنه يستطيع رؤيتي. (أردت) أن أظهر له كم أنا فخور به. قال عمار “أردت أن آخذه إلى كل مكان هنا في كندا”. “لكنهم لم يسمحوا لي.”.

و بعد إنتشار قصة عمار و إستئنافه لهذا القرار نقضت الوزارة في مطلع نيسان القرار بعد إعادة النظر في طلب عمار والأسباب الكامنة وراءه و قال لقناة CTV الإخبارية إنه “ممتن”.

و ختم السيد عمار : “أعتقد أنه (حسام) يمكنه رؤيتي وأردت أن أظهر له مدى فخري به “أردت أن آخذه إلى كل مكان هنا في كندا”.

To read the article in English press here

إقرأ أيضا: هل يعقل أن معظم الكنديين تخلوا عن حلمهم في إمتلاك منزل !!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: