Canada - كنداTop Slider

بوالييفر يصف الأونروا بـ “المنظمة الإرهابية” … المجلس الوطني للكنديين المسلمين يرفض لقاء ترودو و الأخير يرد !

Muslim council cancels meeting with Trudeau over Liberal stance on hate crimes, Gaza

تستمر آلة القتل الصهيونية في حصد أرواح المدينين و إرتفع عدد الشهداء الذين سقطوا جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من أكتوبر إلى 26 ألفا و751 شهيدا و65 ألفا و636 جريحا.

بوالييفر يصف الأونروا بـ “المنظمة الإرهابية”

بعد أن وعد في حال فوزه بالإنتخابات القادمة بوقف تمويلها اتهم زعيم المحافظين بيير بوالييفر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، بأنها منظمة “إرهابية”.
وزعم الإحتلال الإسرائيلي الأسبوع الماضي أن بعض أعضاء موظفي الأونروا شاركوا في هجمات 7 أكتوبر.
وقال بوالييفر: “يجب على ترودو أن يخجل من نفسه بسبب الطريقة التي أنفق بها أموالنا لتمويل هذه المنظمة الإرهابية”.

وتقول وكالة الأونروا إنها تحقق في هذه المزاعم، وقد قامت بالفعل بطرد العديد من الموظفين.
وتعتبر الأونروا المزود الرئيسي للمساعدات في غزة، بما في ذلك الغذاء والماء والمأوى، كما أنها تلعب دورا تنسيقيا حاسما مع الوكالات والمنظمات الأخرى، وأعربت وكالات الإغاثة والجماعات الإنسانية عن قلقها من أن يؤدي وقف التمويل إلى تفاقم الأزمة الإنسانية الحادة بالفعل في غزة.

وقال سفير كندا لدى الأمم المتحدة Bob Rae يوم الأحد إن كندا لم تتورط في تمويل الإرهاب.
وأضاف “إن ما كنا نفعله في دعم الأونروا على مدى 70 إلى 75 سنة الماضية كان مساعدة العمل الإنساني للأونروا، ونريد أن نكون واضحين للغاية بأننا سنواصل دعم الوضع الإنساني في غزة على وجه التحديد، لأن الأمر خطير للغاية”.

وتابع: “دعونا لا نجعل من هذا الأمر ساحة للمهاترات السياسية، فالأمر يتعلق بإنقاذ الأرواح، وعلينا أن نواصل تركيزنا على ذلك”.
وأكد Rae أن كندا ستأخذ المزاعم ضد الأونروا على محمل الجد بينما تواصل ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في غزة.

المجلس الوطني للكنديين المسلمين يرفض لقاء ترودو

انتقد المجلس الوطني للمسلمين الكنديين، رئيس الوزراء جاستن ترودو، بسبب موقفه من الحرب على غزة، وعدم دعم موقف جنوب أفريقيا في دعواها في محكمة العدل الدولية.

وفي مؤتمر صحفي لهم، قالوا إن موقف ترودو من دعوى جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل بشأن الإبادة الجماعية في غزة كان “القشة التي قصمت ظهر البعير”.
جاءت التصريحات خلال مؤتمر للرئيس التنفيذي للمجلس الوطني لمسلمي كندا، ستيفن براون، في ذكرى مقتل 6 أشخاص في هجوم مسلح المركز الثقافي الإسلامي في مدينة كيبيك عام 2017.

وقال براون إن المجلس ألغى اجتماعًا مع ترودو؛ بسبب عدم تحرك الحكومة الفيدرالية لوقف الإسلاموفوبيا في كندا، وموقف كندا من وقف إطلاق النار في غزة.
وانضم إلى براون؛ محمد العبيدي، رئيس المركز الثقافي الإسلامي في كيبيك.

في وقت سابق، دعا المسلمون في كندا رئيس وزراء بلادهم إلى دعم قضية “الإبادة الجماعية” التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية.
جاء ذلك في رسالة مشتركة، بعثتها المؤسسات الإسلامية المنضوية تحت مظلة المجلس الوطني للمسلمين الكنديين NCCM، إلى ترودو.

وذكر المجلس في بيان عبر منصة إكس، أن 250 منظمة و مؤسسة مجتمع مدني كندية بعثت برسالة مشتركة عامة إلى ترودو، تدعوه فيها إلى لدعم قضية “الإبادة الجماعية” ضد إسرائيل.
وأضاف أنه “ينبغي على كندا أن تدعم إجراء تحقيق محايد في جرائم الحرب المحتملة المرتكبة في غزة”.

وأشار المجلس إلى أن كندا انفصلت عن العديد من حلفائها الأسبوع الماضي عندما رفضت دعوة إسرائيل إلى اتباع الأوامر التي أصدرتها محكمة العدل الدولية بهدف منع الإبادة الجماعية للفلسطينيين.
وتقول الحكومة الكندية أنها حتى الآن إنها تدعم المحكمة ولكن ليس بالضرورة الأسس التي تقوم عليها القضية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد “إسرائيل”.

ورفض ترودو الإفصاح عما إذا كان ذلك يعني رفض القضية، أو ما إذا كانت أوتاوا ستحترم حكم المحكمة. وقال براون إن هذا يظهر أن الليبراليين الفيدراليين يدعمون العدالة فقط لبعض مجموعات الناس.
وأضاف: “لقد عرضوا سلامة النظام الدولي القائم على القواعد ومحكمة العدل الدولية للخطر من خلال تحدي فرضية القضية”.

ترودو يرد

بدوره رد ترودو عبر مواقع التواصل الإجتماعية بنشر صور لاجتماعه مع أشخاص من الجالية السلمية ( لم نتمكن من تحديد هويتهم أو صفتهم ) و كتب ترودو :
لم تكن الأشهر القليلة الماضية سهلة بالنسبة للكنديين المسلمين والعرب. إلى أولئك الذين تحدثت معهم اليوم، والذين شاركوني هذه الرسالة: إن آلامكم وخوفكم لن يمروا دون أن يلاحظهم أحد. أنا أسمعكم – وأنا أركز على العمل معكم لتحسين الأمور”.

و أضاف :” بينما نلتقي بعد مرور سبع سنوات على الهجوم على مسجد مدينة كيبيك، أود أن أوضح هذا الأمر : نحن نقف مع أصدقائنا وجيراننا المسلمين، ونظل ملتزمين باستئصال الإسلاموفوبيا والتأكد من سلامتكم – في مجتمعاتكم، ومنازلكم، وأماكن عبادتكم “.

ناشطون يهاجمون ترودو

العديد من أعضاء الجالية في كندا لا يشعرون بالأمان

نقلت وكالة الصحافة الكندية عن ممثلة كندا الخاصة لمكافحة الإسلاموفوبيا قولها ” إن القيود المفروضة على حرية التعبير تؤدي إلى تفاقم الألم الذي يشعر به المسلمون في كندا بالفعل بسبب المأساة المستمرة في قطاع غزة”.

وقالت السيدة أميرة الجوابي في مقابلة مع وكالة الصحافة الكندية ان هناك الكثير من اسكات المواطنين. واضافت ” إن العديد من أعضاء الجاليات الإسلامية والعربية والفلسطينية في كندا في الوقت الحالي لا يشعرون بالأمان التام لمشاركة وجهات نظرهم حول ما يحدث في غزة.”

وقالت الجوابي “إن ذلك أضاف طبقة إضافية من الصدمة إلى الفظائع المستمرة في الشرق الأوسط والتي أودت بحياة أقارب العديد من الكنديين”.

وتقول الجوابي إن التنسيق الحكومي الأفضل من شأنه أن يسمح باتخاذ تدابير أكثر دقة، والتخلص من أعمال الكراهية الإجرامية التي تستهدف أي مجتمع مع الحفاظ على حقهم في التعبير عن آرائهم.

وشددت الجوابي على ان ” للناس الحق في التعبير عن آرائهم بشأن القضايا دون خوف من العقاب. وفي الوقت نفسه، من حق الناس أن يشعروا بالأمان، وأنه إذا تحول الخطاب إلى خطاب كراهية، فستكون هناك عواقب”.

الجوابي لفتت في حديثها الى وكالة الصحافة الكندية الى انه من بين الاحتجاجات العديدة التي جرت حتى الآن لدعم وقف إطلاق النار في غزة، لم يكسر اجواء الأمن سوى عدد قليل من الاحداث، ومع ذلك غالبًا ما يُتهم المشاركون بدعم الإرهاب.

لكنها اكدت انه  ” في أي موضوع، سيكون هناك دائمًا احتمال تجاوز الحدود. وإذا حدث ذلك، فسيتعين على الأفراد مواجهة تلك العواقب”.

الجوابي اعتبرت انه ” من غير العدل على الإطلاق وصف الاحتجاجات بأنها، على سبيل المثال، مهرجانات كراهية، أو افتراض الدعم لأيديولوجية معينة.”

ونتيجة لهذا فإن المسلمين وغيرهم من ذوي الجذور الفلسطينية يواجهون العداء عندما يثيرون المخاوف بشأن الحملة التي تشنها إسرائيل على غزة، والتي أسفرت عن مقتل الآلاف.

ولفتت السيدة الجوابي الى “هناك صدمة حقيقية في مجتمعاتنا بسبب الخسائر المروعة في الأرواح التي شهدناها”.

وختمت حديثها بالقول “إن المؤلم للغاية هي حقيقة أننا نشهد تزايدًا في كراهية الإسلام ومعاداة السامية مما يؤثر على شعور الناس بالانتماء، وشعور الناس بالأمان”.

يذكر انه تم تعيين الجوابي قبل عام، كممثلة كندا الخاصة لمكافحة الإسلاموفوبيا، وهي تراقب القضايا والسياسات التي تؤثر على حياة المسلمين في كندا وتقدم المشورة للحكومات حول أفضل السبل لمنع الكراهية ضد المسلمين.

CN24,SA,AF,CBC

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى