Canada - كنداTop SliderVarities - منوعات

ترودو يرفض اقتراحا ليبراليا بأن الوقت قد حان لرحيله و المحافظون يتقدمون على الليبراليين بفارق كبير

رفض رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، اقتراحا ليبراليا يشير إلى أن الوقت قد حان لكي يتنحى لإفساح المجال لزعيم جديد للحزب الليبرالي.

حيث أعلن عضو مجلس الشيوخ الكندي، السيناتور الليبرالي بيرسي داون هذا الأسبوع عن آرائه وسط اتجاه تنازلي لدعم ترودو في استطلاعات الرأي، والقلق الاقتصادي، وانتشار الشائعات حول المتنافسين المحتملين على القيادة الليبرالية الذين يستعدون لحل محله.

وفي مقابلة مع الصحافة الكندية يوم الخميس، قال داون إنه يستمع إلى “العديد من أعضاء الحزب” الذين يشعرون بالقلق ويعتبرون الوقت من الآن وحتى فبراير حاسما بالنسبة للحزب الليبرالي لإجراء بعض البحث الداخلي عن أفضل طريق للمضي قدما.

وعندما سُئل “لماذا لم يقل أي ليبرالي آخر علنا هذا؟”، قال السيناتور إنهم لا يستطيعون ذلك لمجموعة من الأسباب، بما في ذلك حقيقة أن زعيم الحزب يوقع على نماذج ترشيحهم.

وأضاف داون: “أود أن أسمع السيد ترودو يتحدث عن مخاوف الحزب علنا”.

وعندما طُلب منه التعليق على هذا، وهو في طريقه إلى فترة الأسئلة في البرلمان، قال ترودو: “أوه بيرسي، نعم.. كيف حاله؟” ثم أشار أحد المراسلين إلى أنه يريد استقالة رئيس الوزراء.

ليرد ترودو بابتسامة على وجهه قائلا: “أوه، حسنا، أتمنى له كل التوفيق في العمل الذي يقوم به”.

وأكد ترودو مرارا وتكرارا خططه للبقاء وقيادة الحزب الليبرالي في الانتخابات الفيدرالية المقبلة، وذلك ضد زعيم حزب المحافظين، بيير بولييفر.

في المقابل، يرى داون إنه إذا تمكن زعيم ليبرالي جديد من إعادة الحزب إلى وسط الطيف السياسي، فقد تكون لديه فرصة لإعادة انتخابه.

المحافظون يتقدمون على الليبراليين بفارق كبير

أظهر استطلاع جديد للرأي تقدم حزب المحافظين على الليبراليين بزعامة رئيس الوزراء جاستن ترودو.

ويتقدم حزب المحافظين بزعامة بيير بوليفر على الحزب الحاكم بفارق 14 نقطة مئوية، بحسب الاستطلاع الذي أجرته شركة ليجر لاستطلاعات الرأي.

وقال 40 في المائة من المستطلعين إنهم سيصوتون للمحافظين، و26 في المائة لليبراليين، و17 في المائة للحزب الوطني الديمقراطي إذا أجريت الانتخابات في ذلك اليوم.

وأشار الاستطلاع الذي أجري من الجمعة إلى الأحد أيضًا إلى أن الناس في كندا يثقون بشكل عام في المؤسسات أكثر من الأمريكيين، خاصة عندما يتعلق الأمر بمسؤولي الانتخابات الفيدرالية والمحاكم العليا في البلاد والشرطة.

ومع ذلك، قال أغلبية الكنديين إنهم لا يثقون في الهيئات التشريعية الفيدرالية وحكومات المقاطعات ووسائل الإعلام والشركات الكبرى.

وشارك في الاستطلاع عبر الإنترنت 1632 كنديًا، إلى جانب 1002 أمريكيا.

وقال ما يقرب من ثلثي المشاركين الكنديين، أو 63 في المائة، إنهم غير راضين عن الحكومة الفيدرالية بقيادة ترودو.

ويحتل بويليفر الصدارة عندما يُسأل الناس عمن يعتبرونه أفضل رئيس وزراء محتمل، حيث اختاره 29% من الكنديين، وحصل ترودو على 19%، و15% اختاروا زعيم الحزب الوطني الديمقراطي جاغميت سينغ.

وأفاد 73 في المائة من المشاركين أنهم يثقون في الشرطة الكندية، وفي الولايات المتحدة، ينخفض هذا الرقم إلى 59 في المائة.

أما ثاني أكثر المؤسسات الموثوقة في كندا، هي هيئة الانتخابات الكندية، التي حازت على ثقة 69 في المائة من الكنديين.

وفي الولايات المتحدة، حيث شكك العديد من السياسيين في نتائج انتخابات 2020 التي أطاحت دونالد ترامب، يثق 40% فقط في لجنة الانتخابات الفيدرالية.

الحكومة الكندية تصدر تحذيرات سفر لـ 7 وجهات سياحية شهيرة.. تعرف عليها

الحكومة الكندية تصدر تحذيرات سفر لـ 7 وجهات سياحية شهيرة

تحث الحكومة الكندية المسافرين على التفكير مرتين قبل السفر، وقد تم إصدار التحذيرات الأخيرة بسبب مجموعة من المخاوف، تتراوح من عدم الاستقرار السياسي إلى النشاط الإجرامي.

قطاع غزة والضفة الغربية و”إسرائيل”

مستوى المخاطر: تجنب السفر غير الضروري إلى قطاع غزة والضفة الغربية وإسرائيل بسبب النزاع المسلح.

السبب: يتطلب الوضع الأمني الذي لا يمكن التنبؤ به تجنب قطاع غزة والمناطق المتاخمة لسوريا شرق الطريق السريع رقم 98، وعلى بعد خمسة كيلومترات من الحدود مع مصر ولبنان، والضفة الغربية بأكملها، ولقد أصبح قطاع غزة، على وجه الخصوص، نقطة محورية للصراع المسلح، مع قيام الحكومة الإسرائيلية بتوسيع هجماتها البرية، مما أدى إلى بيئة خطرة للمدنيين.

لبنان

مستوى المخاطر: تجنب السفر بالكامل بسبب تدهور الوضع الأمني، والاضطرابات المدنية، والنزاع المسلح المستمر مع إسرائيل.

السبب: الوضع الأمني يتدهور، ويمكن أن يتصاعد العنف بسرعة، خاصة على طول الحدود مع إسرائيل حيث تتكرر الاشتباكات، ويجب على الكنديين في لبنان التخطيط للمغادرة بينما لا تزال الرحلات الجوية التجارية تعمل.

ترينيداد وتوباجو

مستوى الخطورة: توخي درجة عالية من الحذر بسبب جرائم العنف.

السبب: تتفشى جرائم العنف، بما في ذلك عمليات السطو المسلح والاعتداءات والاعتداءات الجنسية، ويعتبر السياح أهدافا متكررة، وشهدت حوادث الاختطاف مقابل فدية ارتفاعا منذ عام 2018، مما يعرض حتى ركاب السفن السياحية في الأرصفة للخطر.

وتتصاعد الجرائم الصغيرة مثل النشل والسرقة خلال الأحداث الشعبية مثل الكرنفال وعطلات عيد الميلاد ومهرجان توباغو لموسيقى الجاز.

المكسيك

مستوى الخطر: توخي درجة عالية من الحذر (مع التحذيرات الإقليمية) بسبب المستويات العالية من النشاط الإجرامي والاختطاف.

السبب: تواجه ولاية غيريرو في المكسيك حاليا آثار إعصار أوتيس والتهديدات الأمنية المتصاعدة.

البرازيل

مستوى الخطر: توخي درجة عالية من الحذر بسبب ارتفاع معدلات الجريمة والحوادث المنتظمة المرتبطة بالعصابات وغيرها من أعمال العنف في المناطق الحضرية.

السبب: تشهد المناطق الحضرية في البرازيل، وخاصة القريبة من الأحياء الفقيرة، ارتفاعا كبيرا في معدلات الجريمة.

وتشهد الحدود، خاصة مع كولومبيا وفنزويلا، تزايدا في النشاط الإجرامي وعمليات الاختطاف.

كوبا

مستوى الخطورة: توخي درجة عالية من الحذر بسبب النقص في الضروريات الأساسية بما في ذلك الغذاء والدواء والوقود.

السبب: تعاني العديد من المناطق، بما في ذلك هافانا والمنتجعات السياحية الشهيرة، من نقص متقطع في إمدادات المياه العامة وانقطاع التيار الكهربائي، مما قد يضر بمستوى المعيشة المتوقع للزوار، وتؤثر أزمة الوقود الحادة على مجموعة واسعة من الخدمات.

وقد لا تتمكن الفنادق والمنتجعات، التي غالبا ما تستخدم المولدات أثناء انقطاع التيار الكهربائي، من الحفاظ على نطاق خدماتها المعتاد بسبب ندرة الوقود، ويمكن أن تشكل إجراءات تقنين الغذاء والأدوية أيضا تحديات أمام المسافرين.

كوستا ريكا

مستوى الخطورة: توخي درجة عالية من الحذر في كوستاريكا بسبب الجريمة.

السبب: تنتشر الجرائم الصغيرة مثل النشل والسرقة، خاصة من المركبات والمناطق السكنية، وغالبا ما يتم استهداف السياح نظرا لثرائهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: