Canada - كنداTop Slider

“ديمقراطيتنا في خطر” كندا تحظر على موظفيها إستخدام “تيك توك” و ترودو يتحدث عن تدخل الصين في الانتخابات!

Canada bans TikTok from government devices citing security risks

أكدت رئيسة مجلس الخزينة في الحكومة الفيدرالية منى فورتيه في بيان نشرته على تويتر بأنه اعتبارا من اليوم الثلاثاء، سيختفي تطبيق تيك توك الصيني تلقائيا من كافة الأجهزة الحكومية وسيصبح من المستحيل إعادة تحميله على تلك الأجهزة.

وصرّح رئيس الوزراء الكندي جوستان ترودو مبررا قرار حكومته بالقول: ’’نحن نأخذ على محمل الجد حرية التعبير، وحرية الكنديين في استخدام الإنترنت، ولكن لدينا أيضا مبادئ مهمة جدا للحماية عبر الإنترنت لسلامة وأمن الكنديين.‘‘

وأضاف ترودو بأنه قد تكون هذه هي الخطوة الأولى، وربما الخطوة الوحيدة التي يتعين علينا اتخاذها، لكننا نضمن سلامة الكنديين في سائر الأوقات. وأشار ترودو إلى أن هذا الحظر الفيدرالي الجديد قد يكون مصدر إلهام أيضا للشركات والأفراد.

يأتي هذا القرار بعد مراجعة أجرتها رئيسة قسم المعلومات الكندية كاثرين لويلو، التي قررت أن TikTok يشكل مستوى غير مقبول من المخاطر على الخصوصية والأمان.

وكان أعلن مفوض حماية الخصوصية في كندا الأسبوع الماضي منضما إليه نظرائه في مقاطعات كيبيك وبريتيش كولومبيا وألبرتا، إطلاق تحقيق مشترك لتحديد ما إذا كانت منصة تيك توك تلتزم بقانون الخصوصية الكندي.

ويشعر مفوضو الخصوصية الكنديون بالقلق من أن الحصة التي تملكها الحكومة الصينية في ByteDance، الشركة المالكة لمنصة تيك توك، تسمح لها بالوصول إلى معلومات وبيانات حول المستخدمين.

سيظل الكنديون بشكل عام قادرين على استخدام التطبيق الصيني، لكن المركز الكندي للأمن السيبراني ومؤسسة أمن الاتصالات يحثّان الكنديين على فهم المخاطر وعلى اتخاذ قرار مستنير قبل تحديد الأدوات التي يريدون استخدامها أو تحميلها على هواتفهم الذكية.

ترودو يتحدث عن تدخل الصين في الانتخابات الفدرالية !

صرح رئيس الوزراء الكندي جوستان ترودو امس الاثنين بأن المستشارين الأمنيين غير المنتخبين غير منوط بهم تحديد من يمكن أن يكون مرشحا لحزب سياسي أم لا.

وتأتي تصريحات زعيم البلاد على رأس الحزب الليبرالي ردا على استهداف أحد أعضاء حزبه من خلال مزاعم بأن قنصلية صينية في تورونتو حفّزت انتخابه.

وكانت صحيفة ’’ذي غلوب أند ميل‘‘ الواسعة الانتشار في كندا نقلت يوم الجمعة بناءً على مصادر لم تسمها، أن نائب الحزب الليبرالي الفيدرالي هان دونغ قد تلقى هذا الدعم في الانتخابات العامة التي شهدتها البلاد عام 2019، لانتخابه في دائرة دون فالي نورث في تورونتو (Don Valley-North).

ووفقا لتقرير الصحيفة، فإن جهاز المخابرات الأمنية الكندي كان حثّ كبار المسؤولين في الحزب الليبرالي الكندي على إلغاء ترشيح دونغ، في الوقت الذي دعم فيه ترودو كزعيم للحزب ترشيحه.

ولدى سؤاله اليوم لأول مرة عن هذه القضية، تجنب ترودو بحذر التأكيد على أنه قد تم تنبيهه بهذه الطريقة من قبل جهاز المخابرات الأمنية.
وأضاف الزعيم الكندي قائلا: ’’لكن اسمحوا لي أن أكون واضحًا جدًا بشأن نقطة مهمة حقًا أعتقد أن البعض يختار التقليل من شأنها: في الديمقراطية الحرة، ليس لمسؤولي الأمن غير المنتخبين أن يملوا على الأحزاب السياسية من يمكنه خوض السباق الانتخابي ومن لا يمكنه الخوض فيه.‘‘

هذا ليس خطأ فقط. إنه في الواقع ضار بثقة الناس في ديمقراطيتنا ومؤسساتنا.
نقلا عن جوستان ترودو، رئيس وزراء كندا.
ودافع ترودو عن هان دونغ الذي أعيد انتخابه في الانتخابات الفيدرالية العامة الأخيرة عام 2021 .

ووصف ترودو النائب في برلمان أوتاوا بالمنتخب الذي حظيت كندا بالقدرة على الاعتماد عليه. هذا وشجب زعيم البلاد كافة أشكال العنصرية ضد الأشخاص الذين ينتمون إلى الجالية الصينية.

هذا وفي وقت سابق أمس ، أكد النائب هان دونغ في بيان أن فرق ترشيحه وحملته لم تجد أي دليل على وجود مخالفات فيما يتعلق بترشيحه أو انتخابه في دائرة دون فالي نورث.

ديمقراطيتنا في خطر

هذا و دعا زعيم الحزب الديموقراطي الجديد جاجميت سينغ رئيس الوزراء جاستن ترودو إلى إجراء تحقيق عام في التدخل الصيني المزعوم في الانتخابات ، وانضم إلى العديد من المسؤولين البارزين الذين طرحوا نفس السؤال.

قال سينغ، الذي يؤيد حزبه حكومة الأقلية الليبرالية بزعامة ترودو، في بيان أمس الاثنين إنه بينما يقبل حزبه بنتيجة انتخابات 2021، فإن المزاعم الخطيرة بالتدخل الأجنبي الواردة في التقارير الإعلامية الأخيرة تحتاج إلى تحقيق شامل وشفاف ومستقل”.

قال سينغ: “عندما يعلم الكنديون عن تدخل أجنبي محتمل من خلال وثائق مسربة، فإن الثقة بديمقراطيتنا تتعرض للخطر”.
إن السبيل لوقف التدخل الصيني السري المزعوم هو رفض إخفاء أسرارهم عنهم.

إن إجراء تحقيق عام مستقل تمامًا وغير حزبي هو السبيل لإلقاء الضوء على الظل “.
يذكر أن صحيفة جلوبال نيوز ذكرت يوم السبت أن ريتشارد فادن، الرئيس السابق لجهاز المخابرات الأمنية الكندي (CSIS) ومستشار الأمن القومي السابق لترودو، قال إنه لا يرى سببا مقنعا” لعدم إجراء تحقيق علني في مزاعم التدخل الأجنبي.

تعليقات فادن جاءت أيضا بعد المقال الذي نشرته صحيفة “جلوب آند ميل” مؤخرًا يقول إن الصين نشرت “استراتيجية معقدة في انتخابات 2021 لهزيمة المرشحين المحافظين ومحاولة دعم الليبراليين الفيدراليين تجاه حكومة أقلية، مستشهدين بمذكرات الأمن القومي.

To read the article in English press here

إقرأ أيضا: الوزير الغبرة في مسجد وندسور ، و المجلس الثقافي العربي يقيم محاضرة بعنوان (الصورة لغة العصر). 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: