Canada - كنداTop Sliderحوادث - Incidents

لقاء و مظاهرة في وندسور .. كندا تدعم قصف اليمن .. وتوجيه تهم إلى رجل رفع علما “إرهابيا” !

Toronto police ban protests at Avenue Road bridge

تستمر آلة القتل الصهيونية في حصد أرواح المدينين و إرتفع عدد الشهداء الذين سقطوا جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من أكتوبر إلى 23 ألفا و469 فلسطينيا، في حين ارتفع عدد المصابين إلى 59 ألفا و604 آخرين.

و لذلك ينظم مسجد الروز سيتي في وندسور لقاء مع الدكتور إيهاب بدر وهو أحد الناجين من مجزرة مستشفى الشفاء، و ذلك يوم غد السبت 13 يناير 2024 عند الساعة السابعة و النصف مساءا.

و أيضا تنظم “وندسور من أجل فلسطين ” مظاهرة جديدة لدعم مسعى جنوب أفريقيا في محاكمة حكومة الإحتلال الصهيوني في لاهاي بتهمة الإبادة الجماعية و تطلب “وندسور من أجل فلسطين ” رفع جميع أعلام البلدان المؤيدة لهذا المسعى، و ذلك يوم الأحد 14 يناير 2024 عند الساعة الثانية ظهرا في العنوان التالي :

كندا تدعم قصف اليمن

بعد استهدافهم على مدار أسابيع سفنا تجارية في البحر الأحمر تضامنا مع قطاع غزة الذي يشهد حربا غير مسبوقة ، شنت الولايات المتحدة وبريطانيا فجر الجمعة ضربات على أهداف في مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن.

وقال بايدن: “اليوم، بتوجيه مني، نفذت القوات العسكرية الأمريكية – بالتعاون مع المملكة المتحدة وبدعم من أستراليا والبحرين وكندا وهولندا – بنجاح ضربات ضد العديد من الأهداف في اليمن التي يستخدمها المتمردون الحوثيون لتعريض حرية الملاحة في أحد الممرات المائية الأكثر حيوية في العالم للخطر”.

فيما أكد الحوثيون بدورهم أن “لا مبرر” للضربات متعهدين مواصلة الهجمات على السفن المرتبطة بإسرائيل. وقالت قناة “المسيرة” التابعة للحوثيين عبر موقعها الإلكتروني إن “عدوانا أمريكيا بمشاركة بريطانية” يستهدف مواقع في العاصمة صنعاء ومدن أخرى.

توجيه تهم إلى رجل رفع علم “إرهابي”
اتُهم رجل من تورونتو بالتحريض العلني على الكراهية بعد أن زعمت شرطة المدينة أنه كان يحمل ’’علماً إرهابياً‘‘ خلال تظاهرةٍ نهايةَ الأسبوع الماضي.

وقالت الشرطة إنّ الرجل البالغ من العمر 41 عاماً لوّح بعلم ’’منظمةٍ مصنَّفةٍ مجموعةً إرهابية من قبل وزارة السلامة العامة الكندية‘‘ فيما كان يسير وسط المدينة يوم الأحد.
ومتحدثاً في اجتماع لمجلس خدمات شرطة تورونتو (TPSB) أمس ، وصف رئيس جهاز شرطة تورونتو (TPS) مايرون ديمكيو التهمة بأنها ’’غير مسبوقة‘‘، مشيراً إلى ’’العتبة العالية جداً‘‘ لاتهام أيّ شخص بجريمة نشر الكراهية.

و قال ديمكيو في مؤتمر صحفي أمس : ’’نحن لا نتسامح مع هذا النوع من السلوك البغيض‘‘.
’’يشير هذا النوع من الادعاءات إلى تطرف وكراهية لا نرحب بهما في هذه المدينة‘‘، أضاف ديمكيو.

ولم توضح الشرطة ما يصوّره العلم المشار إليه ولا الجهة التي يرتبط بها!


وقال ديمكيو أمام المجلس إنه ’’لن يكون متواطئاً في توفير منصة للاعتراف بأيديولوجية الكراهية أو الترويج لها‘‘.
ومن المقرر أن يمثل الرجل أمام المحكمة في تورونتو في 23 شباط (فبراير) المقبل.

وقال قائد شرطة تورونتو إنّ مدينته شهدت احتجاجات منذ بداية الحرب الحالية بين دولة الإحتلال وحركة حماس الفلسطينية أكثر من أيّ مدينة أُخرى في كندا، وإنّ هذه التظاهرات تصاعدت مؤخراً.

منع التظاهر في هذا الموقع
وأعلن ديمكيو أمس أنّ التظاهرات على جسر طريق ’’أفينيو‘‘ (Avenue Road) الذي يمرّ فوق الطريق السريع رقم 401 سيتم حظرها من الآن فصاعداً نظراً لأنها تشكّل تهديداً للسلامة العامة وجعلت الكثيرين في الجالية اليهودية المجاورة يشعرون بالترهيب. ( رغم أن المظاهرات العديدة السابقة في ذلك المكان كانت سلمية ).

Toronto police ban protest at Avenue Rd. overpass

وقال ديمكيو إنّ على الأشخاص الذين يتجاهلون الحظر أن يتوقعوا أن يتم إلقاء القبض عليهم ’’إذا لزم الأمر‘‘، وأضاف أنه سيتم التحقيق ’’من منظور جرمي‘‘ في أيّ نشاط يحدث على الجسر.
كما زوّد ديمكيو مجلس خدمات شرطة تورونتو بأحدث التفاصيل حول إحصائيات جرائم الكراهية المتوفرة لديه، مشيراً إلى أنّ البلاغات عن جرائم كراهية التي تلقتها شرطة سجلت انخفاضاً الشهر الفائت.

وقال ديمكيو في هذا الصدد إنه تمّ الإبلاغ عن 10 جرائم كراهية في كانون الأول (ديسمبر) مقارنة بـ48 جريمة في تشرين الثاني (نوفمبر).
وهذا التحول هو الأول الذي يأتي بعد أن دقّت شرطة تورونتو ناقوس الخطر بشأن الارتفاع المستمر في الاتصالات التي تتلقاها عن جرائم كراهية منذ 7 تشرين الأول (أكتوبر) الفائت، تاريخ اندلاع الحرب .

اتهام حسام حمامي بالتحريض على الكراهية
يواجه حسام حمامي (37 عاما) تهمة واحدة تتعلق بالتحريض العلني على الكراهية، بحسب لائحة الاتهام المقدمة إلى المحكمة يوم الأربعاء الماضي.

ووقعت الحادثة المزعومة في الفترة ما بين 14 أكتوبر والأول من تشرين الثاني – نوفمبر الفائت، وفقًا لوثيقة المحكمة، التي تزعم أن تصرفات المتهم “من المرجح أن تؤدي إلى خرق الأمن”.

و قاد القسم C التابع لشرطة الخيالة الملكية الكندية RCMP في منطقة وستماونت التحقيق. وفي منشور على موقع X، المعروف سابقًا باسم تويتر، وصفت الشرطة بأنه منشورات وسائل التواصل الاجتماعي بأنها “عنيفة” و”معادية للسامية”.
ومن المقرر أن يمثل حمامي أمام المحكمة يوم الثلاثاء في الثلاثين من شهر يناير/كانون الثاني.

جامعات كندية متعددة تواجه دعوى قضائية جماعية بدعوى معاداة السامية

تواجه ست جامعات كندية بارزة سلسلة من الدعاوى القضائية الجماعية المقترحة، مع ادعاءات بأن الطلاب اليهود غير آمنين في الحرم الجامعي.

وتشمل القائمة أسماء الجامعات التالية:

  • Queen’s University
  •  York University
  •  Concordia University
  •  Toronto Metropolitan University
  •   University of British Columbia

كما قامت شركة Diamond and Diamond المتخصصة في قضايا الإصابات الشخصية ومقرها تورنتو، بإدراج العديد من اتحادات الطلاب الخاصة بها.

وكانت جامعة Ont.’s McMaster، University واتحاد طلابها آخر من يواجه إجراءات قانونية، ويزعم بيان المطالبة، بتاريخ 3 يناير، أن جامعة McMaster أصبحت، لأكثر من عقد من الزمن، موطناً للتمييز المنهجي والمضايقة والكراهية ومعاداة السامية والخطاب العنيف والأذى الجسدي الفعلي أو المهدد به بين الطلاب.

ومنذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة في 7 أكتوبر 2023، شهدت الجامعات الكندية عدداً متزايداً من الاحتجاجات، وفي نوفمبر، اندلع شجار بين الطلاب المؤيدين “لإسرائيل” والمؤيدين للفلسطينيين في قاعات Montreal’s Concordia University

وقالت SandraZisckind محامية Diamond and Diamond لقناة CTV News: “لا ينبغي أن يسمح لك بإحضار علم فلسطين إلى الجامعة، هذه هي المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان.”

وأضافت أن بعض الطلاب اليهود في جامعة McMaster قالوا إنهم “خائفون من الذهاب إلى المدرسة، ويخافون من ارتداء أي شيء يشير إلى أنهم يهود”.

وأطلقت الدعاوى القضائية بدعم من مشروع Lawfare، وهي منظمة أمريكية غير ربحية تمول الإجراءات القانونية لحماية الحقوق المدنية والإنسانية للمجتمعات اليهودية.

ورفض كل من McMaster واتحاد الطلاب التابع لها طلب CTV News لإجراء مقابلة، وفي بيان عبر البريد الإلكتروني، كتب متحدث باسم الجامعة أن “تعزيز بيئة آمنة وشاملة لجميع أعضاء مجتمع McMaster كان دائماً ولا يزال يمثل أولوية حاسمة للجامعة التي تدين جميع أشكال الكراهية”.

على الرغم من هذه الدعوى القضائية، تعرضت البروفيسورةEva Lonn ، أستاذة جامعة McMaster، لانتقادات شديدة في أكتوبر لدعوتها إلى ترحيل المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين في أعقاب احتجاج في مدينة نيويورك.

وقال Glen Jones، أستاذ التعليم العالي في جامعة تورنتو، “تتمتع كندا بتاريخ طويل من الاحتجاجات في الجامعات، وهو نوع من أنواع حرية التعبير، و يستحق الحماية ضمن قيود واضحة.”

تضيف Zisckind أن شركتها تتوقع تسليم المزيد من الدعاوى القضائية الجماعية إلى مؤسسات تعليمية كندية أخرى في الأسابيع والأشهر المقبلة.

ولم يصدق على أي من المطالبات الجماعية الحالية من قبل المحاكم.

RCI,CN24,SA,CTV

To read the article in English click this link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى