Lebanon - لبنان

مشيّعون مدججون بالسلاح واطلاق نار.. لا كمين لموكب تشييع شبلي: اليكم حقيقة ما حصل!

بعد الأخبار التي روجت أمس الى تعرض موكب تشييع قاتل الطفل حسن غصن المسؤول في “حزب الله” علي شبلي لكمين مسلح مدبر من قبل بعض شباب عرب خلدة، أصدرت عائلة حسن غصن وعموم العشائر العربية في لبنان بياناً توضيحيا أكدوا فيه الى ان “موكب تشييع القاتل وبدلا من أن يسلك طريقه مباشرة إلى الجنوب، عرج بشكل مفاجئ على منطقة خلدة، حيث أقدمت زمرة من المشيعين المدججين بالسلاح على إطلاق النار في الهواء بشكل استفزازي ومقصود، رافقه تمزيق صورة كبيرة للشهيد حسن غصن كانت معلقة في ساحة حي العرب”.

وقالو إنه “منذ سقوط شهيدنا حسن غصن في العام الماضي على يد قاتله علي شبلي ورفاقه، غادرت عائلة القاتل منزلها في خلدة ولم تعد إليه منذ ذلك التاريخ كونها كانت ترفض هي ومن خلفها تسليمه للعدالة حتى قضى الله بالأمس أمرا كان مفعولا”.

وتابعت :فوجئت عشائر عرب خلدة اليوم بأن موكب تشييع القاتل وبدلا من أن يسلك طريقه مباشرة إلى الجنوب، عرج بشكل مفاجئ على منطقة خلدة، حيث أقدمت زمرة من المشيعين المدججين بالسلاح على إطلاق النار في الهواء بشكل استفزازي ومقصود، رافقه تمزيق صورة كبيرة للشهيد حسن غصن كانت معلقة في ساحة حي العرب، ولم يكتفوا بذلك بل أمطروا أهلنا ونساءنا وأولادنا بسباب وشتائم يندى لها الجبين، الأمر الذي روع أبناء العشائر العربية وأدى إلى تفلت زمام الأمور وخروج الوضع عن السيطرة، فحدث ما حدث. مما يؤكد عدم صحة ما تروجه بعض وسائل الإعلام والأبواق المشبوهة عن كمين نصب لموكب التشييع”.

أضاف البيان, “وإثباتا منا لما ذكرناه أعلاه سوف نزود الرأي العام ووسائل الإعلام المذكورة بالتسجيلات اللازمة التي تثبت واقعة تمزيق صورة الشهيد حسن غصن، وترويع اهالي خلدة عبر إطلاق النار من قبل المشيعين عشوائيا في الهواء، بالإضافة إلى تسجيلات أخرى تثبت ان المشيعين كانوا مدججين بالسلاح وقد شاركوا جميعا في الإشتباك المسلح الذي إفتعلوه اليوم عن سابق تصور وتصميم في خلدة”.

وتابع: “هنا نجد من الضروري بمكان تذكير الجميع، بأن عرب خلدة هم أصحاب هذه الأرض حيث يعود تاريخهم في خلدة بالذات إلى 800 سنة خلت، وهم بالتالي مغروسين فيها غرس السنديان الذي لا يقوى على إقتلاعه احد. فعبثا هم يحاولون”. وقالت العشائر: “نؤكد للمرة الألف بأن العشائر العربية على إمتداد خلدة ولبنان كانت ولا تزال، رغم كل ما جرى، حريصة على السلم الأهلي والعيش الواحد، ولا ترى لها ملاذا سوى القوى الشرعية من جيش وقوى أمن، الذين هم وحدهم يتحملون مسؤولية امن عشائر عرب خلدة وحمايتهم من كل غاصب ومعتد”.

وختم البيان: “لا يسعنا في هذا الظرف الحرج، إلا أن نثني ونتبنى حرفيا كل ما جاء اليوم على لسان كل من الزعيم وليد جنبلاط، والأمير طلال أرسلان لجهة ضرورة إجراء مصالحة جدية برعايتهما، ورعاية كل من دولة الرئيس سعد الحريري والرئيس نبيه بري، وكل سعاة الخير في هذا الوطن”.

janoubia

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى