Canada - كنداTop Sliderحوادث - Incidents

مع اسمرار المظاهرات الإحتلال يقتل لبناني كندي وفنانة “إسرائيلية” كندية تتخلى عن جنسيتها!

Canadian killed in Lebanon

إستمرت المظاهرت في مختلف المدن الكندية. وخرج المتظاهرون الغاضبون من المجازر التي يرتكبها الإحتلال الصهيوني بحق المدنيين و هنا في مدينة وندسور خرج المئات من أبناء المدينة و رغم البرد القارس و الأمطار خرج المتظاهرون للمطالبة مجددا بوقف إطلاق النار الذي يستهدف المدنيين في غزة و خاصة الأطفال و النساء.

@alforqan_news_canada

مسيرة في شوارع وندسور دعما للقطاع الجريح#جريدة_الفرقان #كندا???????? #windsor #canada #canada_news #أخبار_كندية #أخبار_كندا #viral

♬ غزة – Awtar Studio

الإحتلال يقتل لبناني كندي
أعلنت الشؤون العالمية عن وفاة كندي آخر بسبب الحرب الإسرائيلية المستمرة على غزة، مما يرفع عدد الضحايا المرتبطين بكندا إلى تسعة منذ بداية الحرب.

وكتبت الوزارة في بينها يوم أمس الأحد حول : “إن الشؤون العالمية على علم بوفاة ثمانية مواطنين كنديين وواحد له صلات عميقة بكندا”.
وأضافت الشؤون العالمية أن حالة الوفاة الأخيرة حدثت في لبنان، لكنها لم تقدم أي تفاصيل أخرى.

وذكر التحديث أيضا أن حوالي 130 كنديا إضافيا ومقيمين دائمين وأفراد أسرهم المؤهلين تمكنوا من مغادرة قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي في نهاية عطلة الأسبوع.
وقالت الوكالة في تحديث لها يوم الأحد: “تؤكد الشؤون العالمية الكندية (GAC) أن معبر رفح الحدودي أعيد فتحه أمام المواطنين الأجانب يوم السبت 2 ديسمبر، وأنه سُمح للكنديين بالبدء في العبور مرة أخرى”.

وهذا يعني أن ما مجموعه 600 كندي ومقيم دائم وأفراد أسرهم قد عبروا إلى مصر عبر معبر رفح الحدودي منذ فتح المعبر لأول مرة للسماح لعدد مختار من الرعايا الأجانب والفلسطينيين المصابين بالعبور.

فنانة “إسرائيلية” كندية تتخلى عن جنسيتها

تخلت الفنانة ومنتجة الأفلام الكندية يولا بينيفولسكي عن جنسيتها الإسرائيلية احتجاجا على الحرب الإسرائيلية على غزة والانتهاكات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.

وقالت بينيفولسكي إنها تقدمت بطلب رسمي بهذا الشأن لدى السفارة الإسرائيلية في تورنتو، مشيرة إلى أنها تركت إسرائيل وانتقلت للعيش في كندا قبل 23 عاما.

وبينت في فيديو مصور جواز سفرها الإسرائيلي وهويتها الإسرائيلية بالإضافة إلى بطاقة الإعفاء من الجيش، مشيرة إلى أنها لم يسبق لها أن خدمت أو التحقت بالجيش الإسرائيلي.

وأضافت: “لم يكن الأمر سهلا، فكرت بالأمر طويلا منذ عرفت التاريخ الحقيقي للمكان الذي نشأت فيه، هذا التاريخ الذي لم نتعلمه في المدرسة”.

وأوضحت أن السبب الذي جعلها تقدم على هذه الخطوة الآن، “هو الهجوم المروع الذي قامت به إسرائيل على غزة، والأبعاد الكارثية لعدد الضحايا المدنيين جراء هذا العدوان”.

وكتبت في المنشور : “كانت العملية التي أدت إلى ذلك مليئة بالغضب والحزن ولكن بمجرد الانتهاء من ذلك شعرت بالارتياح”.

وقالت: “قررت الآن التخلي عن جنسيتي الإسرائيلية لاني أدركت أن إسرائيل لا تسعى أبدا للسلام، ولأنها تسعى لإعادة قصف غزة بعد الهدنة”.

وتحدثت عن معاناتها مع الحروب والنكبات في إسرائيل وكيف يعيش الإسرائيلي في خوف دائم، لا سيما وأنها كانت تعيش عند الحدود اللبنانية. وأضافت أنها كانت تعلمت وضع كمامات الأوكسيجين لها ولإخوتها الصغار منذ كانت طفلة وتعلمت أن تميز صوت الصاروخ القادم نحوها أو المنطلق بعيدا عنها..

كندا تحظر فرعا لشركة ادوية اسرائيلية من العقود الفيدرالية لهذا السبب؟

article

تم منع الشركة الأمريكية التابعة لشركة Teva Pharmaceuticals العملاقة لتصنيع الأدوية ( مقرها الاساسي في اسرائيل ) من التعاقد مع الحكومة الكندية حتى ربيع عام 2025 لدورها في في مؤامرات التلاعب بالأسعار التي تشمل ثلاثة أدوية في الولايات المتحدة.
فقد تمت إضافة شركة Teva Pharmaceuticals USA إلى قائمة الحكومة الكندية للموردين غير المؤهلين في أكتوبر بعد أن وافقت على دفع غرامة جنائية قدرها 225 مليون دولار لدورها في مؤامرات التلاعب بالأسعار التي تشمل ثلاثة أدوية في الولايات المتحدة، بحسب ما ورد في تقرير لصحيفة “اوتاوا سيتيزن”.ويستمر الحظر حتى أبريل- نيسان من العام 2025 فقط، على الرغم من إمكانية تمديده، ولا ينطبق على الشركة المحلية التابعة للشركة، Teva Canada.

مسالة رمزيةوقال أحد المحامين بحسب ما نقلت صحيفة “اوتاوا سيتيزن” إن الأمر ليس أكثر من مجرد صفعة على المعصم.واعتبر المحامي مارك وارنر المقيم في تورونتو “إنها مسالة أكثر رمزية. يبدو الأمر كما لو كنت في المدرسة والمعلم يضعك في الزاوية”.وفي بيان، قال المتحدث باسم الخدمات العامة والمشتريات الكندية (PSPC)، جيريمي لينك، كما نقلت “اوتاوا سيتيزن” إن الشركة أضيفت إلى قائمة الموردين المعلقة بعد “اتهامها بارتكاب جرائم ذات صلة في الولايات المتحدة”، على الرغم من أنه لم يوضح أي الجرائم.

وأكد المتحدث باسم شركة “تيڤا”، يوناتان بيكر “نحن على علم بالتعليق الذي فرضته الحكومة الكندية على شركة Teva USA، ونشعر بخيبة أمل بسببه، بعد أن أبرمت اتفاقية محاكمة مؤجلة لحل دعاوى مكافحة الاحتكار في الولايات المتحدة”.

لكنه أصر على أن الحظر ليس له أي تأثير على أي عقود حكومية قائمة أو على قدرة الشركة على بيع منتجاتها لبرامج الرعاية الصحية في كندا، “والتي تعتبر شركة تيڤا واحدة من أكبر المساهمين في الأدوية”.

 

عقوبة جنائية

في أغسطس/آب، أعلنت وزارة العدل الأمريكية أن شركة ” Teva USA ” وافقت على دفع 225 مليون دولار أمريكي، وهي أكبر عقوبة جنائية على الإطلاق مرتبطة بـ “كارتل محلي لمكافحة الاحتكار”، والتبرع بمبلغ إضافي قدره 50 مليون دولار أمريكي من الأدوية لمشاركتها في عملية تسعير ضخمة.

 

جاء ذلك في أعقاب تحقيق دام عدة سنوات أجرته السلطات الأمريكية أدى إلى توجيه ثلاث تهم تتعلق بالتلاعب في الأسعار في عام 2020 ضد شركة Teva USA، زاعمة أن المستهلك قد فرض عليه رسومًا زائدة بما لا يقل عن 350 مليون دولار أمريكي.

وبموجب اتفاقية الملاحقة القضائية المؤجلة، اعترفت شركة Teva USA بدورها في ثلاث مؤامرات لتحديد الأسعار تشمل “أدوية أساسية” مختلفة، بما في ذلك دواء الكوليسترول المستخدم على نطاق واسع والذي يسمى برافاستاتين.

وكشف بيان للحقائق المتفق عليها بين المدعين العامين وشركة Teva USA، أنه من خلال موظف لم يذكر اسمه، قامت شركة Teva “بقمع المنافسة على أدوية معينة والقضاء عليها من خلال الاتفاق مع المنافسين على الامتناع عن تقديم العطاءات والعروض للبيع لعملاء معينين”.

وتشمل تلك الشركات الأخرى شركة Apotex الكندية العملاقة للأدوية، بالإضافة إلى شركات صناعة الأدوية Glenmark وTaro وSandoz، الذين أقروا جميعًا أيضًا بمشاركتهم في المخططات.

وقال المحامي مارك وارنر إنه يود أن يرى مكتب المنافسة الكندي يحقق مع الشركات بحثًا عن أي مخططات مماثلة هنا.

وتساءل أيضًا عن سبب عدم حظر شركة Apotex أيضًا من العقود الحكومية الفيدرالية بعد أن اعترفت بدورها في مخطط تحديد الأسعار قبل سنوات من شركة Teva. وقال “أي شيء يؤدي إلى تقدم في استخدام نظام النزاهة هو خطوة إلى الأمام فيما يتعلق بسلوك الشركة. لكنني أعتقد أن الشركات ستأخذ الأمر على محمل الجد عندما يكون هناك صفعة”.

خمس شركات اخرى

وبحسب تقرير صحيفة “اوتاوا سيتيزن” فانه بالاضافة الى شركة Teva USA، تم تعليق خمس شركات أخرى أو اعتبارها غير مؤهلة لمدة 10 سنوات من المزايدة على عقود الحكومة الكندية.

وفي سبتمبر/أيلول، تمت إضافة شركة Canada Bread Co Ltd، وهي واحدة من أكبر المخابز التجارية في البلاد، إلى القائمة لدورها في واحدة من مؤامرات التلاعب بالأسعار الأكثر شهرة في تاريخ تجارة التجزئة الكندية.

شركة اسرائيلية
الملاحظ انه ورد الخبر في وسائل الاعلام من دون الاشارة الى انها شركة اسرائيلية . فشركة Teva (المعروفة أيضًا باسم تيفا للأدوية)
هي شركة أدوية إسرائيلية متعددة الجنسيات يقع مقرها الرئيسي في تل أبيب، وهي متخصصة في المقام الأول في الأدوية العامة، ولكن المصالح التجارية الأخرى تشمل المكونات الصيدلانية الفعالة، وبدرجة أقل، المستحضرات الصيدلانية المسجلة الملكية.

CTV,CN24

To read the article in English click this link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: