Uncategorised

ميقاتي حسم موقفه وعلى المعنيين ملاقاته بخطوات اساسية لاصدار التشكيلة الحكومية

سريعا عادت حليمة الى عادتها القديمة، وحليمة هي “الغرفة  الاعلامية السوداء” التي تحركت بقوة خلال اليومين الماضيين “لضخ” اخبار مفبركة عن الملف الحكومي في  محاولة واضحة لحرف الانظار عن محاولات تعطيل مهمة الرئيس المكلف  نجيب ميقاتي  تشكيل حكومة منتجة وغير مقيدة بالولاءات الشخصية والحسابات العددية التعطيلية. لكن هذه المحاولات باءت بالفشل، لان الشمس  شارقة والناس قاشعة اين يكمن التعطيل، ومن الذي يتلطى خلف الابواب والحيطان لفرض معادلات تؤمن له ارضية الاستئثار بالقرار الحكومي مباشرة او مواربة

وعلى طريقة” اخبار الدكتيلو” التي كانت متبعة في الستينيات من القرن الماضي ، اي قبل دخول عالم الواتساب، سرّبت هذه الغرفة السوداء “عصارة خطة توجيهية”تشبه التنظير السياسي الذي يعمم على المناصرين لترداده ” كالببغاء”. وفي خلاصة ما تم تسريبه”  أن كل العقبات قد ذللت، وهناك استغراب  لعدم مبادرة ميقاتي إلى حسم الأمر، تمهيداً لإعلان التشكيلة، وانه لم يعد مسموحاً، تأخير التشكيل “.

وقد ارفقت هذه التسريبات بتشكيلة حكومية مزعومة، هي  مجرد اوراق مزورة تحمل اسم الرئيس المكلف مع اسماء مختلقة لوزراء وهميين.

وفي تعليقها على ما سبق تقول مصادر مطلعة على جو المفاوضات الحكومية” اي فجور سياسي وشخصي بتحكم بعقل البعض وادائه؟ وهل ثمة من يعتقد بعد ان اكاذيبه يمكن ان تنطلي على الناس؟ هذا الاسبوع سيطوي الرئيس المكلف الشهر الاول من مهمته، وهو ابدى كل ايجابية في لقاءاته مع  رئيس الجمهورية واعطى الاتصالات السياسية مداها لبلورة تصور حكومي بات واضحا امامه تماما  ، لكن المشكلة ان البعض يصر على الانقلاب على كل الاسس التي وضعها الرئيس المكلف، متجاهلا قاعدة اساسية ينطلق بها الاخير وهي تشكيل حكومة عمل لا حكومة محاصصة وزبائنية، وهنا جوهر المشكلة“.

وفي معلومات ” لبنان 24” ان الرئيس ميقاتي ، وبعدما استكمل اتصالاته ومشاوراته، حسم  موقفه الواضح  والنهائي من كل المسائل المطروحة حكوميا، وبات واجبا على المعنيين ملاقاة هذا الموقف بخطوات اساسية لاصدار التشكيلة الحكومية، لا الرهان على المزيد من اللقاءات لمجرد  اخذ الصورة.ولسان حاله ما تقوله صباح في مسرحية ” الشلال” البيصير يصير الدعوة ما بقا بدها، ولا عاد بكير حاجي القصة نمددها. حاجي الايام تمر وتركض عالفاضي ليش الاوهام ما دام القاضي راضي…”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: