Canada - كنداTop Slider

المظاهرة الأكبر في وندسور و الجامعة مستعدة للحوار مع الطلاب .. وكندا تفرض عقوبات على إسرائيليين !

????‼️CALL TO ACTION ‼️????WINDSORS BIGGEST MARCH‼️

تستمر آلة القتل الصهيونية في حصد أرواح المدينين و إرتفع عدد الشهداء الذين سقطوا جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر إلى 35 ألفا و 272 شهيدا و 79 ألفا و 205 مصابا.

المظاهرة الأكبر في وندسور

تستعد مدينة وندسور لخروج مظاهرة حاشدة يوم الأحد القادم و يهدف المنظمون إلى حشد أكثر من 5000 شخص لإحياء ذكرى النكبة و للتنديد بالتحرك العسكري الأخير في رفح و أيضا للمطالبة بوقف إطلاق النار ، فهل سيكون أبناء المدينة على الموعد ؟
الزمان : الأحد 19 مايو 2024 الساعة السادسة عصرا
المكان : نهر وندسور – ديترويت عند العلم الكندي الكبير

جامعة وندسور مستعدة للحوار مع الطلاب

يقول رئيس جامعة وندسور إن الجامعة تواصلت لترتيب لقاء مع منظمي المخيم المؤيد للفلسطينيين في الحرم الجامعي. و قال الرئيس روبرت غوردن Robert Gordon للصحفيين إن الجامعة الواقعة في جنوب غرب أونتاريو تواصلت صباح الثلاثاء مع الطلبة المعتصمين وتأمل التحدث إلى المجموعة في الأيام المقبلة، من دون تحديد تاريخ معيّن.

وأضاف  غوردن إن الجامعة تأمل في التحدث عما “ترغب المجموعة في رؤيته، وأيضًا أن تتفاعل مع الطلبة في الاستماع والتعلم للحصول على سياق أفضل للقضايا الأوسع التي يتوقعون من الجامعة أن تفكر فيها للمضي قدمًا.

وقد بدأ المخيم المؤيد لفلسطين لأول مرة في 9 أيار/مايو،  على خلفية الحرب  الاسرائيلية المستمرة منذ أشهر على غزة. وبعد يوم واحد، أقام أكثر من 30 طالبًا حوالي 20 خيمة على أرض الجامعة  المقابل لقاعة ديلون لجذب انتباه إدارة المدرسة.  يقول الطلاب المعتصمون في جامعة وندسور إنهم سيغادرون إذا استوفت الجامعة مطالبهم.

يذكر أن طلاب جامعة وندسور انضمو  إلى الحراك الطلابي في الجامعات الكندية و الأمريكية و الأوروبية.
وتشمل القائمة في كندا : جامعة ماكغيل، وجامعة كيبيك ، وجامعة تورنتو، وجامعة أوتاوا، وجامعة وندسور، و جامعة واترلوو ، و جامعة كوينز في أونتاريو ، وجامعة بريتش كولومبيا ، و جامعة دالهوزي في هاليفاكس , و جامعة ألبرتا و جامعة كالغاري.

استقالة عميدة  على خلفية ممارسة الشرطة العنف ضد الطلاب المعتصمين 

ينتقد أعضاء هيئة التدريس في جامعة ألبرتا القرارات التي اتخذتها مؤسستهم بشأن قيام الشرطة بمنع الطلاب المتظاهرين المؤيدين لفلسطين من التظاهر بالقوة من الحرم الجامعي، مع استقالة أحد العمداء بسبب الموضوع.
وكانت قد استقالت العميدة المساعدة في كلية الآداب بجامعة ألبرتا يوم الاثنين، بسبب عدم قدرتها على القيام بمهمته.

وكتبت الأستاذة ناتالي لوفلس إلى زملائها في اليوم التالي من استقالتها في رسالة، “مع زحف الشرطة على طلابنا، في حرمنا الجامعي، لا أستطيع حماية الطلاب أو تسهيل المحادثات الصعبة اللازمة لتعزيز الإنصاف والعدالة لمجتمعنا”، وتابعت  “على الرغم من أنني لم أشهد إخلاء المخيم، إلا أنني شهدت إجبار المتظاهرين على مغادرة الحرم الجامعي والاستخدام غير الضروري للأسلحة والهراوات غير القاتلة ولكنها مخيفة للغاية. لقد شهدت أعمال عنف حرضت عليها الشرطة، وليس المتظاهرين”. كما قالت في رسالتها، وكشفت أنها شهدت استمرار الشرطة في استخدام القوة ضد المتظاهرين خارج ممتلكات الجامعة.

وفي وقت مبكر من صباح السبت، قامت شرطة إدمونتون بفض احتجاج استمر ثلاثة أيام قام به الطلاب الذين أدانوا الحرب في غزة وطالبوا الجامعة بسحب تعاملاتها مع الشركات “المتواطئة في الاحتلال والفصل العنصري والإبادة الجماعية”.
وبينما تقول شرطة إدمونتون إنه لم يصب أحد بأذى، أظهرت بعض التقارير وقوع إصابات في صفوف الطلبة المعتصمين.

كندا تفرض عقوبات على إسرائيليين

فرضت كندا أول عقوبات على الإطلاق على عدد من المستوطنين الإسرائيليين “المتطرفين” في الضفة الغربية، وقالت إن أوتاوا تدرس اتخاذ إجراءات أخرى لردع عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين.

وتستهدف العقوبات الكندية التي تأتي في أعقاب إجراءات مماثلة اتخذها حلفاء من بينهم الولايات المتحدة وبريطانيا أربعة أفراد متهمين بالضلوع بشكل مباشر أو غير مباشر في أعمال العنف ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وقالت وزارة الخارجية في بيان إن العقوبات تحظر المعاملات ذات الصلة بهؤلاء الأفراد وتحظر دخولهم إلى كندا.

ويشكل عنف المستوطنين في الضفة الغربية مصدرا للقلق المتزايد بين حلفاء إسرائيل الغربيين. وفرض الاتحاد الأوروبي ونيوزيلندا عقوبات على المستوطنين الذين يمارسون العنف، وحثوا إسرائيل على بذل جهود أكبر للتصدي للعنف.

وقالت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي في البيان “تصاعد أعمال العنف من مستوطنين إسرائيليين متطرفين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية يثير قلقا شديدا ويشكل مخاطر كبيرة على السلام والأمن في المنطقة”.

وأضافت “بهذه الإجراءات، ننقل رسالة واضحة مفادها أن أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون المتطرفون غير مقبولة وأن مرتكبي مثل هذا العنف سيواجهون عواقب”.

ووصل العنف في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل إلى أعلى مستوى منذ أكثر من 15 عاما في عام 2023، وتصاعد أكثر بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة .

وصنفت كندا حماس منظمة إرهابية وفرضت في وقت سابق من هذا الشهر عقوبات على أفراد متهمين بتوفير التدريب العسكري والموارد للحركة.

مساعدات إنسانية لغزة بقيمة 65 مليون دولار

وتعهدت كندا امس الخميس أيضا بتقديم مساعدات إنسانية لغزة بقيمة 65 مليون دولار كندي (47.8 مليون دولار أميركي). ويشمل التمويل 25 مليون دولار كندي أُعلن عنها سابقا لصالح وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) و40 مليون دولار كندي إضافية للأونروا وجماعات إغاثة أخرى في المنطقة.

واحتلت إسرائيل الضفة الغربية في حرب 1967، وتخضع المنطقة للاحتلال العسكري منذ ذلك الحين، وتتوسع المستوطنات الإسرائيلية باستمرار. وشجعت حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو القومية الدينية المستوطنات مما تسبب في توترات مع واشنطن.

وتعتبر معظم القوى الدولية المستوطنات غير قانونية. وترفض إسرائيل هذا مستندة إلى مزاعم “بحق تاريخي” في الضفة الغربية.

AF,SO,CN24

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى