Canada - كنداTop Slider

كندا : الشرطة تعتدي على الطلاب بالهراوات … والحكومة مستعدة للإعتراف بفلسطين على شرط !

U of A defends decision to involve police in teardown of campus protest encampment

تستمر آلة القتل الصهيونية في حصد أرواح المدينين و إرتفع عدد الشهداء الذين سقطوا جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر إلى 35 ألفا و 34 شهيدا و 78 ألفا و 755 مصابا.

كندا : الشرطة تعتدي على الطلاب بالهراوات

أفاد العديد من الأشخاص في مخيم الاحتجاج الذي تم هدمه في حرم جامعة ألبرتا يوم السبت، أن تصرفات الشرطة ضد المتظاهرين كانت “عنيفة” و”غير متناسبة”.

وبدأ المخيم بالتشكل في الحرم الشمالي للجامعة يوم الخميس، حيث أدان الطلاب والمتظاهرون العدوان على غزة وطالبوا الجامعة بالتخلي عن الشركات “المتواطئة في الاحتلال والفصل العنصري والإبادة الجماعية” في غزة.

وقالت الشرطة إن المخيم تم تفكيكه صباح السبت بعد “إشعار متكرر من الجامعة للمشاركين في المخيم بأن أنشطتهم تنتهك سياسة الجامعة”، مع إصدار إشعار نهائي للمشاركين في المخيم في الساعة 4:35 صباحا.

وفي ذلك الوقت، قدرت الجامعة أن هناك حوالي 50 شخصا في المخيم.

وأكدت الشرطة أنه لم يصب أحد، لكن الصور ومقاطع الفيديو المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر الضباط وهم يضربون العديد من المتظاهرين بالهراوات.

وقال David Kahane، الأستاذ بجامعة ألبرتا الذي شهد عملية تفكيك المخيم، إن بعض المتظاهرين قد أُصيبوا.

وأضاف “رأيت جرحا ينزف نتيجة الضرب بهراوة، ورأيت كدمات، واضطر أحد المخيمين على الأقل إلى الذهاب إلى عيادة لتقييم إصابته، مما يدل على أن الأمر كان عدوانيا وعنيفا”.

كما أبلغ المدنيون في مكان الحادث عن استخدام نوع من المواد الكيميائية المهيجة، بالإضافة إلى طلقات غير مميتة، وقالت الشرطة إنه لم يتم استخدام الغاز المسيل للدموع، لكن “ذخائر خاصة” استخدمت في اعتقال ثلاثة أشخاص.

وزعمت الشرطة أن المعتقلين لم يكونوا طلابا في الجامعة ويواجهون تهما بما في ذلك الاعتداء على ضابط سلام والتعدي على ممتلكات الغير وعرقلة العمل.

وقال نور صالحي، المتحدث باسم المخيم، إن المتظاهرين كانوا يتوقعون أن تتخذ الشرطة إجراءات في مرحلة ما، لكنهم لم يتوقعوا أن يكون الأمر بهذه السرعة والعدوانية.

وأوضح الصالحي أن “رد فعل الجامعة والتصعيد إلى حد العنف والوحشية ضد الطلاب الذين يدعون إلى مناهضة الإبادة الجماعية، أمر غير مقبول”.

عريضة تطالب بمقاطعة جامعتي ألبرتا

وقع مئات الأشخاص معظمهم من الأكاديميين على عريضة تدعو إلى مقاطعة جامعة ألبرتا وكالجاري بسبب الإجراءات المتخذة ضد المتظاهرين المؤيدين لفلسطين.

وأثارت عملية التفكيك أيضا غضب العديد من السياسيين والمنظمات والأكاديميين المحليين عبر الإنترنت.

 

هيذر ماكفرسون

 

وقالت النائبة عن إدمونتون هيذر ماكفرسون: “لقد صدمتني تصرفات جامعة ألبرتا وجهاز شرطة إدمونتون، وإن استخدام الشرطة العسكرية للهجوم العنيف وتفريق الاحتجاج السلمي يتعارض مع كل ما من المفترض أن تدافع عنه الجامعة”.

وأصدر ناقد العدالة في الحزب الديمقراطي الجديد في ألبرتا عرفان صابر بيانا مع ناقد التعليم المتقدم في الحزب الديمقراطي الجديد Rhiannon Hoyle، قائلا إن “رد الشرطة على المظاهرات الطلابية السلمية في جامعة ألبرتا يبدو غير متناسب مع تصرفات الطلاب”.

وتابع: “من غير المقبول أن يتم التعامل مع احتجاج الطلاب على أنه قضية تتعلق بالسلامة العامة، خاصة في أعقاب رد فعل مفرط مماثل في جامعة كالجاري”.

جاستن ترودو و دانييل سميث

وكانت قد قالت رئيسة الوزراء دانييل سميث يوم الجمعة، إن قرار قيام الشرطة بإبعاد المتظاهرين المؤيدين لفلسطين من جامعة كالجاري له ما يبرره، وأن المقاطعة مستعدة لمساعدة جامعة ألبرتا إذا لزم الأمر.

الحكومة مستعدة للإعتراف بفلسطين على شرط !’

تستعد كندا لتغيير سياستها الخارجية في الشرق الأوسط فيما يتعلق بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، وفقا لمعلومات أكدها رئيس الحكومة الكندية جاستن ترودو.

ويهدف التغيير في موقف كندا بشكل خاص إلى الضغط على حكومة بنيامين نتنياهو في إسرائيل.

ووفقا للمعلومات، ستكون كندا مستعدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية من جانب واحد، دون موافقة إسرائيل، وذلك في حال أظهرت هذه الدولة الفلسطينية حوكمة رشيدة ولم تعد حركة حماس جزءا من المعادلة.

وحتى الآن، كانت كندا تقول إنها مستعدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية في إطار حلّ قائم على أساس الدولتيْن يتمّ التوصل إليه عن طريق التفاوض بين الجانبيْن الفلسطيني والإسرائيلي، وفي المرحلة النهائية من هذه المفاوضات.

لكن مع التغيير الدقيق الجديد الذي طرأ على الموقف الكندي، لن يحتاج هذا الاعتراف بعد الآن إلى انتظار “المرحلة النهائية من هذه المفاوضات” ويمكن أن يحدث في وقت مبكر من هذه العملية.

وأفاد مصدر حكومي كندي “نحن الآن على استعداد للاعتراف بالدولة الفلسطينية في وقت أبكر، في اللحظة المناسبة التي ستؤدي إلى إقامة سلام دائم، حتى لو لم تكن إسرائيل مستعدة لهذا الاعتراف”.

وأكد المصدر أن كندا ستواصل دعمَ حق إسرائيل في الوجود والدفاع عن نفسها، والدعوةَ إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة الفلسطيني، والمطالبةَ بإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس منذ 7 أكتوبر الفائت.

وخلال زيارة له إلى مدينة كيلونا في مقاطعة بريتش كولومبيا في غرب كندا، وصف رئيس الحكومة الفدرالية هذا الموقف الكندي الجديد بأنه “تغيير جوهري”.

وقال ترودو: “تقوم حكومة نتنياهو، وبشكل غير مقبول، بعرقلة كلّ مسار نحو حلّ الدولتيْن، وتواصل حماس، مهاجمة إسرائيل بعنف، ولهذا السبب اخترنا تغيير موقفنا بشأن الاعتراف بدولة فلسطينية”.

تغيير في تصويت كندا وبعض حلفائها في الأمم المتحدة

جاستن ترودو و ميلاني جولي

يأتي هذا التغيير في الموقف الكندي بشأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية في سياق التصويت الذي جرى يوم الجمعة في الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث غيرت كندا وبعض حلفائها في مجموعة السبع موقفهم التاريخي إزاء هذا الموضوع.

فكندا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا، التي صوتت دائما ضد اعتراف الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية خارج الإطار التفاوضي مع إسرائيل، امتنعت عن التصويت لصالح مشروع قرار ينص على وجوب انضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة ومنح دولة فلسطين عضوية كاملة في المنظمة بدلا من وضعها الحالي كـ “دولة مراقبة غير عضو” الذي تتمتع به منذ عام 2012، ويوصي مجلس الأمن بأن يعيد النظر بشكل إيجابي في هذه المسألة.

وكانت كندا من ضمن 25 دولة امتنعت عن التصويت على مشروع القرار هذا الذي قدمته دولة الإمارات العربية المتحدة وحصد تأييد 143 دولة، من بينها فرنسا واليابان، فيما عارضته 9 دول، من بينها الولايات المتحدة.

والقرار الصادر يوم الجمعة يحمل صفة رمزية، فالقرار النافذ هو الذي يصدره مجلس الأمن حيث من المتوقَّع أن ترفض الولايات المتحدة منح دولة فلسطين عضوية كاملة في المنظمة الأممية.

وفي شرحها قرار امتناعها عن التصويت، أشارت وزارة الشؤون العالمية الكندية، في بيان صحفي إلى أن “آفاق سلام دائم أصبحت أكثر قتامة من أيّ وقت مضى”، مؤكدة أنها تعمل على مواجهة “الجهود الرامية إلى منع تحقيق حلّ الدولتيْن”.

وجاء في البيان الرسمي الكندي “من الواضح أننا بحاجة ماسة إلى رسم مسار موثوق به لحلّ الدولتيْن، وهو مسار يمنح الأمل للفلسطينيين والإسرائيليين بأنهم يستطيعون العيش جنبا إلى جنب في سلام وأمن وكرامة، ولا يمكن تأجيل قيام الدولة الفلسطينية إلى أجل غير مُسمّى”.

وأضاف البيان “كندا مستعدة للاعتراف بدولة فلسطين في اللحظة الأكثر ملاءمة لتحقيق سلام دائم، ولكن ليس بالضرورة كخطوة أخيرة على هذا الطريق”.

CN24,CTV

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى