Canada - كنداTop Slider

“ترودو يداك ملطختان بالدماء” … كندا تخذل مواطنيها و تبعث بقوات النخبة إلى “إسرائيل” !

Canadian special forces members on the ground in Israel, DND confirms

مع إستمرار آلة القتل الوحشية الصهيونية في حصد أرواح المدنيين ( لغاية الآن هنالك 8306 شهيدا، بينهم 3457 طفلا و و2136 امرأة، إضافة إلى ما يزيد عن 21 ألف جريح ) خرجت مظاهرات ضخمة خلال عطلة نهاية الأسبوع في العديد من المدن الكندية.

و كان أبرزها في مونتريال و تورنتو و وندسور حيث خرج المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين إلى شوارع مونتريال في أحدث سلسلة من المظاهرات المطالبة بوقف إطلاق النار في غزة.

وانتقد المتظاهرون رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، لعدم إدانته تصرفات إسرائيل، حيث حافظ ترودو على دعمه لإسرائيل منذ أن بدء الحرب على قطاع غزة.

كما قال براء أبو حامد من مجموعة الناشطين المحليين في مونتريال من أجل فلسطين: “تعرضنا للانتهاكات لفترة طويلة”.

وأضاف: “تحدثنا ولم نر حتى الآن أي ردود فعل من قادتنا.. لا يوجد طفل يستحق ما يحدث في غزة”.

ويعيش سكان غزة في ظل انقطاع شبه كامل للاتصالات وقصف هو الأعنف منذ بداية الحرب، حيث أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي عن تطبيق عملية برية موسعة بدءا من يوم السبت.

وشارك آلاف الأشخاص في مظاهرة نظمتها مجموعة تورنتو من أجل فلسطين. وبينما قالت شرطة تورنتو إنها لا تستطيع تقديم رقم محدد للحضور، ذكر CP24 أن الآلاف يشاركون.

وفي مدينة وندسور خرج المتظاهرون المؤيدون لفلسطين في مسيرة بالسيارات جالت شوارع المدينة يوم أمس الأحد و طالب المتظاهرون بوقف فوري لإطلاق النار.

“ترودو يديك ملطختان بالدماء”..

 اعترضت مجموعة من المتظاهرين موكب رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، يوم الجمعة في مونتريال، واتهمته بالتواطؤ مع جرائم إسرائيل في غزة.

وصرخ أحد المتظاهرين قائلا: “يديك ملطختان بالدماء يا جاستن.. عار عليك!”.

بينما انضم آخرون إليه وهم يهتفون “العار” ويطلقون صيحات الاستهجان على رئيس الوزراء.

 

 

“كندا تخذل مواطنيها” الأمم المتحدة تعتمد قرارا يدعو لهدنة إنسانية … وكندا تمتنع عن القرار !!

يذكر أيضا أن ما آثار غضب الكنديين هو امتناع كندا عن التصويت حين اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة  القرار الذي تقدمت به الاردن باسم المجموعة العربية، والذي يطالب بـ”هدنة إنسانية” في غزة.
وصوتت لصالح القرار 120 دولة عضوة في الأمم المتحدة ورفضته 14وامتنعت عن التصويت 45 دولة ، من بينهم كندا .
ورغم أن القرار ليس ملزما فإنه يكتسب أهمية سياسية كبيرة ويعكس التوجهات العالمية.
وكان رئيس الحكومة الكندية جوستان ترودو قد قال إنّ أوتاوا تدعم فكرة ’’الهدنات الإنسانية‘‘ في النزاع الدائر بين إسرائيل وحركة حماس المسيطرة على غزة، من أجل السماح بإيصال المساعدات الإنسانية إلى هذا القطاع الفلسطيني إنطلاقاً من مصر المجاورة، وأيضاً لإجلاء المدنيين والرعايا الأجانب منه.

الأمم المتحدة ترفض مسعىً كندياً للتنديد بـ’’الوحشية المتعمّدة‘‘ لحماس

سفير كندا لدى الأمم المتحدة، بوب راي.

كما فشلت في الأمم المتحدة جهود كندية ترمي إلى اتهام حركة حماس رسمياً بـ’’الوحشية المتعمَّدة‘‘ لهجماتها القاتلة على إسرائيل قبل ثلاثة أسابيع.

وكان سفير كندا لدى الأمم المتحدة، بوب راي، قد حث المندوبين في الجمعية العامة للمنظمة الأممية على دعم تعديل شاركت في رعايته الولايات المتحدة ومن شأنه أن يذكر حماس بالاسم في مشروع قرار يدعو إلى ’’هدنة‘‘ مؤقتة في القتال الدائر حالياً.

لكنّ معارضي التعديل استهزأوا به واصفين إياه بأنه أحادي الجانب وغير متكافئ وغير عادل ومشيرين إلى أنّ الصياغة الأصلية للقرار تمّ إعدادها بشكل يجنّب توجيه الانتقاد لأيٍّ من طرفيْ النزاع.

ورُفض التعديل الكندي في نهاية المطاف، إذ فشل في الحصول على أغلبية ثلثيْ الأصوات اللازمة في الجمعية العامة، فهو حصل على دعم 88 دولة مقابل معارضة 55 دولة وامتناع 23 دولة أُخرى عن التصويت.

كندا تبعث بقوات النخبة إلى “إسرائيل” !

تم الكشف عن نشر فريق صغير من قوات العمليات الخاصة الكندية في إسرائيل في أعقاب هجوم 7 أكتوبر، حسبما قالت جلوبال نيوز من مصادر متعددة .

و تشمل القوات الخاصة فرقة العمل المشتركة 2 (JTF2)، وهي وحدة القوات الخاصة العسكرية الأكثر نخبوية وسرية في كندا. و فرقة العمل المشتركة 2 هي المسؤولة عن المهام الأكثر خطورة وحساسية التي يقوم بها الجيش، بما في ذلك مكافحة الإرهاب وإنقاذ الرهائن.

وقالت مصادر لـ جلوبال نيوز إن هناك أيضا قوات قيادة العمليات الخاصة الكندية (CANSOFCOM) في “إسرائيل” و التي مهمتها حفظ أمن السفارة الكندية (بما في ذلك أي إجلاء محتمل للموظفين الأساسيين في المستقبل) وتتواصل هذه القوات مع جيش الإحتيال الإسرائيلي (IDF).

هذا و أكد متحدث باسم وزارة الدفاع الوطني لقناة سي بي سي نيوز أمس الأحد أن عناصر القوات الخاصة الكندية موجودون في إسرائيل لمساعدة السفارة الكندية.

و قال :”نظرًا لاحتمال تصعيد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط، بما في ذلك على الحدود التي تفصل بين إسرائيل ولبنان، طلبت الشؤون العالمية الكندية دعمًا من [القوات المسلحة الكندية] لضمان الاستجابة السريعة في حالة تدهور الوضع الأمني بسرعة ودعم القوات المسلحة الكندية”. وقالت الوزارة في بيان إن إجلاء الكنديين مطلوب”.

“تتجاهل مليون مسلم”.. دعوات لإقالة زعيمة NDP في أونتاريو بعد إقالتها النائبة سارة جامع

وأصدرت الجمعية في مركز كيتشنر بيانا في وقت متأخر من صباح الخميس زعمت فيه أن ستايلز “تتجاهل مليون مسلم في أونتاريو”.

وأضاف البيان “تتويجا لكل ما سبق وفشلكم في تعزيز شعور التضامن داخل مجتمع الحزب الديمقراطي الجديد في أونتاريو وخارجه، فضلا عن فشلكم في القيادة بضمير حي، فقد دفعنا ذلك إلى اتخاذ إجراء جذري للمطالبة باستقالتك على الفور”.

وفي الوقت نفسه، أدانت دائرة هاميلتون الانتخابية – التي تتبع لها النائبة سارة جامع – إقصاءها من المؤتمر الحزبي، ووصفت القرار بأنه “هجوم على الديمقراطية” و”خيانة من قبل الزعيمة ماريت ستايلز”.

وقالت دائرة هاميلتون: “إن هذا الاعتداء المخزي من زعيمة حزبنا ليس أقل من استسلام لللوم الفاضح المناهض للديمقراطية من قبل حكومة دوج فورد المحافظة الفاسدة”.

وأضافت “نحن ندين قرار ماريت ستايلز وكبار الموظفين بإقالة أقوى صوت للعدالة والحقيقة وحقوق الإنسان من تجمعها الحزبي، وندين جهودهم غير العادية لإسكات الأصوات التي تتحدث علنا باسم شعب فلسطين”.

وفي المقابل، قالت ستايلز إنه تمت إقالة سارة جامع من المؤتمر الحزبي بعد اتخاذها “إجراءات أحادية قوضت عملنا الجماعي وكسرت ثقة زملائها”.

وقد هددت النائبة جامع، رئيس الوزراء دوج فورد باتخاذ إجراءات قانونية، ووفقا لموظفين داخل الحزب الديمقراطي الجديد، فقد ألقت خطابا في مجلس النواب يتناقض مع الخطاب الذي قالت للحزب إنها ستلقيه.

وقالت الرابطة المحلية لدائرة هاميلتون الانتخابية إن عزل النائبة جامع من المؤتمر الحزبي يظهر “عدم احترام وازدراء كاملين للناخبين”.

وتطالب الرابطة الحزب الديمقراطي الجديد في أونتاريو بإلغاء إقالة النائبة جامع من المؤتمر الحزبي، كما يطالبون بمراجعة قيادة ستايلز.

“وضع مدمر للغاية”.. امرأة كندية تفقد 18 فردا من عائلتها في غزة

أفادت امرأة كندية أنها لا تعرف ما إذا كانت ستقابل أيا من أقاربها في غزة مرة أخرى، حيث أصبحت الاتصالات محدودة بسبب انقطاع التيار الكهربائي وسط الحرب التي تشنها إسرائيل منذ ثلاثة أسابيع على القطاع.

قالت رهام بعلوشة، إحدى سكان ميسيساجا في أونتاريو: “لقد فقدت 18 من أفراد عائلتي حتى الآن والعدد في تصاعد مستمر”.

وأكدت أن الأسبوعين الماضيين كانا صعبين للغاية، خاصة مع عدم تواصلها مع أقربائها.

وقبل يومين، قالت بعلوشة إن جدها في غزة تمكن من الاتصال بوالدتها لفترة وجيزة ليخبرها أنه لا يزال على قيد الحياة، ولكن لم ترد منه مثل هذه المكالمة منذ ذلك الحين.

وأضافت: “لقد كان الوضع مدمرا للغاية، وما يزيد الأمر سوءا هو أننا لا نعرف متى سينتهي أو ما إذا كنت سأتمكن من رؤية أي من أفراد عائلتي”.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن “القصف الإسرائيلي أدى إلى انقطاع معظم الاتصالات في غزة”، ويخضع قطاع غزة، الذي يبلغ عدد سكانه 2.3 مليون نسمة، للحصار منذ 7 أكتوبر.

وأعلن متحدث باسم وزارة الصحة في غزة للصحفيين أن انقطاع الاتصالات أدى إلى “شلل كامل” للشبكة الصحية.

وقال الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة يوم السبت إنه “يدين انقطاع الاتصالات في غزة ويدعو إلى استعادة الوصول إلى الشبكات لإنقاذ الأرواح”.

وأضافت الوكالة التابعة للأمم المتحدة في منشور على موقع X: “يجب حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في جميع الأوقات”.

وأوضحت بعلوشة، التي وصفت الوضع في غزة بأنه “إبادة جماعية”، أن عدم الحصول على الماء وعدم الحصول على الغذاء، يعتبر جريمة حرب.

كندا تطابق التبرعات للمساعدات الإنسانية في غزة والضفة الغربية بما يصل إلى 10 ملايين دولار

 أعلنت الحكومة الكندية أنها ستطابق التبرعات المقدمة لمجموعة التحالف الإنساني كجزء من حملتها لمساعدة المدنيين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.

وجاء في بيان صحفي قدمته هيئة الشؤون العالمية الكندية الجمعة أن هذه الخطوة ستدعم النداء الإنساني الطارئ لغزة.

وتخطط الحكومة الفيدرالية لمطابقة كل تبرع يُقدم بأثر رجعي اعتبارا من 7 أكتوبر وحتى نهاية الحملة في 12 نوفمبر، بحد أقصى 10 ملايين دولار.

من جانبه، قال وزير التنمية الدولية، أحمد حسين في بيان: “الكنديون يؤمنون بمساعدة الآخرين في أوقات الحاجة، وكحكومة، نعلم أن علينا القيام بالمزيد لدعم المدنيين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية”.

وأضاف: “لهذا السبب نتعاون مع الكنديين لدعم شركائنا على الأرض الذين يقدمون المساعدة العاجلة والمنقذة للحياة لأولئك الأكثر تضررا من هذه الأزمة الإنسانية”.

وجاء في البيان الصحفي الصادر عن هيئة الشؤون العالمية أن هذه الخدمات المنقذة للحياة تشمل “حماية الأطفال والمأوى والمساعدة الغذائية، بالإضافة إلى خدمات المياه والصرف الصحي والصحة والخدمات الطبية الضرورية”.

وتضيف الهيئة أن “كندا لديها إجراءات ورقابة قوية لضمان وصول المساعدات إلى المدنيين الأبرياء ومنعها من الوصول إلى أيدي حماس”.

وقال التحالف الإنساني، الذي يوصف بأنه منظمة مكونة من أكبر 12 وكالة إنسانية دولية في كندا، في بيان منفصل إنه يرحب بإعلان الحكومة الفيدرالية.

وتقول الحكومة إن تمويلها سيأتي مع المساعدات الإنسانية البالغة 50 مليون دولار التي أعلنت عنها في 21 أكتوبر.

وأعلنت الحكومة الفيدرالية يوم الأربعاء عن مساعدات أخرى بقيمة 10 ملايين دولار.

To read the article in English press here

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى